مدبولي: المتحف المصري الكبير هدية مصر للعالم وتجسيد لحضارة عمرها سبعة آلاف عام
شهدت مصر لحظة استثنائية طال انتظارها مع افتتاح المتحف المصري الكبير، أحد أكبر وأضخم المتاحف في العالم، وذلك خلال مؤتمر صحفي حضره الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار الشخصيات المحلية والدولية.
وأكد مدبولي في كلمته أن هذا اليوم يمثل "حلما طال تحقيقه"، موضحًا أن المشروع يعد إنجازًا قوميًا يعكس قدرة المصريين على تحويل الأفكار إلى واقع يليق بتاريخ وطنهم العريق.
رمز للفخر والانتماء المصري
وقال رئيس الوزراء إن ما يشعر به اليوم لا يمكن وصفه سوى بالفخر، مؤكدًا أنه يتحدث كمواطن قبل أن يكون مسؤولا، وأضاف أن المتحف الكبير ليس مجرد مشروع ثقافي أو سياحي، بل هو رسالة حب من مصر إلى العالم، تؤكد من خلالها أنها ما زالت مهد الحضارات وصاحبة التاريخ الذي يمتد لأكثر من سبعة آلاف عام.
مزيج من الماضي والحاضر
وأوضح مدبولي أن المتحف المصري الكبير يجمع بين عراقة التراث المصري القديم وروح الحداثة المعمارية المعاصرة، ليصبح نموذجًا فريدًا في الحفاظ على الآثار وتقديمها للعالم بأسلوب مبتكر يجذب الزوار من مختلف الدول، وأشار إلى أن تصميم المتحف وتنظيم قاعاته يجسدان عبقرية تمتزج فيها الأصالة بالتطور التكنولوجي، مما يجعله أيقونة ثقافية جديدة على أرض مصر.
دعم للسياحة والثقافة العالمية
وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح المتحف سيكون نقطة تحول كبرى في خريطة السياحة العالمية، إذ سيضع مصر في موقع الصدارة بين الدول التي تمتلك كنوزًا أثرية وحضارية لا مثيل لها.
كما أعرب عن شكره لكل الأيادي المصرية التي شاركت في بناء هذا الصرح، قائلا: "ما تحقق اليوم ثمرة جهد وإخلاص استمر سنوات طويلة من العمل المتواصل والتخطيط الدقيق".
وفي وقت سابق، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على الرسالة السامية للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية، مشيرًا إلى أنها برهنت منذ نشأتها، وعبر تاريخها الممتد لما يزيد عن سبعين عامًا، على قدرات مؤسسية فائقة.
وأوضح أن المنظمة عملت على صك وتطوير المعايير الدولية للمراجعة والمحاسبة، وبناء وتنمية القدرات الذاتية للأجهزة العليا للرقابة، كما عززت التواصل فيما بينها في مختلف ربوع العالم، حتى غدت منصة دولية رائدة لتبادل الخبرات المهنية والمعرفة.