أحمد حلمي يكشف تفاصيل مشاركته في افتتاح المتحف المصري الكبير
أعرب الفنان أحمد حلمي، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير خلال الساعات الماضية، مشيرا إلى إضافة صوته على تجربة الواقع المدمج، والتي هي عبارة عن صوت يجعل الزوار يعيشون في قلب التاريخ المصري والحضارة المصرية.
وشارك أحمد حلمي، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات "إنستجرام" مقطع فيديو يكشف عن مشاركته في تجربة الواقع المدمج، معلقا عليه قائلا: " شرفت إني أكون جزء من مشروع المتحف المصري الكبير، شارکت بصوتي في تجربة الواقع المدمج الجديدة اللي بتخلي الزوار يعيشوا التاريخ بشكل عمرهم ما شافوه قبل كده".
وأضاف أحمد حلمي: "المتحف ده مش مجرد مكان بيعرض آثار، ده حكاية بلد عمرها آلاف السنين، وبيحكيها كل حجر وكل تمثال، فخور إني كنت صوت من الأصوات اللي بتنقل الحكاية دي للعالم".
افتتاح المتحف المصري الكبير
ويأتي افتتاح المتحف بعد أكثر من ثلاثة عقود على إعلان فكرته، وعشرين عامًا من أعمال البناء المتواصلة ليصبح أكبر متحف أثري في العالم، بمساحة تبلغ 90 ألف متر مربع داخل موقع ضخم تبلغ مساحته نحو 50 هكتارًا، أي ما يعادل ستة أضعاف حجم المتحف المصري القديم بميدان التحرير.
ويضم المتحف مجموعة هائلة من الكنوز الأثرية، من بينها المجموعة الكاملة لمقتنيات مقبرة الملك توت عنخ آمون التي تعرض لأول مرة مجتمعة أمام الجمهور، بالإضافة إلى آلاف القطع النادرة التي تروي فصولًا من تاريخ الحضارة المصرية على مدار آلاف السنين.
ويقع المتحف على بعد كيلومترين فقط من أهرامات الجيزة، في موقع يربط بين الماضي العريق والحاضر المشرق، ليكون شاهدًا على عظمة مصر ومكانتها العالمية في مجالات الثقافة والحضارة والفن، حيث يعد الحدث الأبرز في الوقت الحالي.
المتحف المصري الكبير يستقبل الزوار رسميًا 4 نوفمبر
ومن المقرر أن يستقبل المتحف المصري الكبير خلال يومي 2 و3 نوفمبر زيارات خاصة لضيوف مصر من مختلف أنحاء العالم، على أن يفتح أبوابه رسميًا أمام الجمهور من المصريين والسائحين يوم 4 نوفمبر، في خطوة تُعد تتويجًا لسنوات من العمل المتواصل لإنجاز هذا الصرح العظيم.
ويصادف هذا الافتتاح التاريخي الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون، مما يضيف بعدًا رمزيًا عميقًا إلى الحدث، إذ يجمع بين أمجاد الماضي وروعة الحاضر في تجربة فريدة تمزج بين التاريخ، والفن، والثقافة في آن واحد.