محمد سامي يكشف أسرار مشواره: “ما كنتش مساعد مخرج.. وده كان سبب مشاكلي”
تحدث المخرج محمد سامي عن بداياته الفنية وتجاربه الأولى، مؤكداً أن دخوله عالم الإخراج مباشرة دون أن يعمل مساعد مخرج كان من أبرز المحطات التي شكّلت مسيرته ، لكنها أيضاً كانت سبباً في الكثير من أزماته.
قال سامي في لقاء صريح مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" المذاع عبر شاشة النهار: "أنا فعلاً ما اشتغلتش مساعد مخرج خالص، وكنت دايمًا فخور بده في بدايتي، لكن مع الوقت فهمت إن ده كان سبب كبير في مشاكلي. لأن اللي بيبدأ مساعد بيتعلم إزاي يتفادى الأخطاء ويتعامل مع الناس بحكمة."
حلم ضاع بين الكارتون والدراما
كشف سامي عن الحلم الأول الذي كان يداعب خياله قبل دخوله عالم الدراما، قائلاً: "كنت نفسي أعمل أفلام كرتون عن الحيوانات، ده كان حلمي الحقيقي وأنا صغير، لكن الظروف خدتني في طريق مختلف، وبدأت في الإخراج الدرامي اللي كبر معايا خطوة بخطوة."
وأضاف أن الصدفة لعبت دوراً كبيراً في تشكيل مساره الفني، مشيراً إلى أنه كان يتمنى العمل كمساعد مخرج مع طارق العريان، لكنه لم يحصل على الفرصة، قائلاً: "طلبت من أصدقاء يساعدوني أشتغل معاه، بس وقتها ماكانش عنده فيلم جديد، وبعدها لقيت نفسي بقيت مخرج على طول."
الجدل الذي لا يفارقه
وخلال اللقاء، رد سامي على سؤال لميس الحديدي حول سبب تصدره الدائم لعناوين الجدل، قائلاً: "في ناس بتعمل تصريحات أو تصرفات في بدايتهم بتثير الجدل، وأنا كنت واحد من الناس دي دخلت دايرة جدلية ماعرفتش أخرج منها بسهولة، رغم إن niتي كانت دايمًا فنية مش استعراضية."
وأكد أن مسألة كونه “الأعلى سعرًا” في مجال الإخراج ليست سوى رزق من ربنا، موضحاً أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالأجر فقط، بل بالحب اللي بيحصل عليه من الجمهور.
نضج متأخر ودروس من التجربة
اختتم سامي حديثه قائلاً: "لما كبرت، عرفت إن التجربة أهم من السرعة. كنت فاكر إني كسبت وقت لما بقيت مخرج بسرعة، بس في الحقيقة خسرت دروس كان ممكن أتعلمها وأنا مساعد. النهارده بقيت أكتر هدوء وحكمة، وبشوف الغلط قبل ما يحصل."

