خبير تكنولوجيا الطيران: المتحف المصري الكبير معجزة سياحية
أوضحت ميادة زياد، الخبيرة والاستشارية في تكنولوجيا معلومات الطيران، أن المتحف المصري الكبير يمثل معجزة حضارية وسياحية بكل المقاييس.
وأردفت مشيرة إلى أن مصر تقدم من خلاله واجهة جديدة للعالم تجمع بين التاريخ العريق والحداثة، لتصبح مصر بذلك وجهة حضارية وسياحية تنير وجهها الثقافي والحضاري.
وأكدت زياد أن هذا المشروع ليس مجرد متحف، بل هو رسالة للعالم عن عظمة مصر وحضارتها الممتدة لآلاف السنين، ويظهر قدرة الدولة على الجمع بين التراث والابتكار في آن واحد.
تصريحاتها في برنامج "على مسئوليتي"
أشارت ميادة زياد خلال استضافتها في برنامج "على مسئوليتي"، الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد، إلى أن المتحف يعكس أصل الحضارة المصرية للعالم.
وقالت: "إحنا بنوري للعالم مصر أصل الحضارة، والمتاحف في العالم كله بتمثل الثقافة والحضارة، والمتحف المصري الكبير يمثل أصل الحضارة للعالم كله".
وأكدت أن هذا الافتتاح التاريخي يضع مصر على خريطة السياحة العالمية بشكل مختلف، ويتيح للزوار تجربة فريدة تجمع بين التاريخ العميق والحضارة الحديثة.
أثر المتحف على السياحة العالمية
وأضافت زياد أن تجربة متحف اللوفر في فرنسا توضح كيف تساهم المؤسسات الثقافية الكبرى في زيادة أعداد السياح، حيث يساهم اللوفر في زيادة نحو 9 ملايين سائح سنويًا.
وأشارت إلى أن التوقعات للمتحف المصري الكبير تشير إلى زيادة تتراوح بين 6 و8 ملايين سائح سنويًا، مؤكدة أن هذا النجاح يعتمد بشكل كبير على قطاع الطيران، لأن 88% من السائحين إلى مصر يصلون عن طريق الطيران، مقارنة بنسبة 58 إلى 59% في العالم.
وأضافت أن هذا يضع على مصر مسؤولية تقديم تجربة سياحية متميزة لكل السائحين والمصريين على حد سواء.
تطوير الطيران لدعم نجاح المتحف
واختتمت ميادة زياد حديثها بالتأكيد على أهمية تحسين جودة المطارات وتحديث مصر للطيران لمواكبة النمو المتوقع في السياحة، مشيدة بالقيادة الحالية للشركة ووصفها بأنها قيادة عظيمة تمتلك رؤية واضحة.
وأوضحت أن مصر للطيران حققت زيادة بنسبة 30% في الأسطول الجوي، مع استخدام طائرات حديثة تعتمد على وقود مستدام يقلل التكاليف بنسبة 30%، وهو ما يضمن تقديم تجربة مثالية للسائحين، ويعزز مكانة المتحف المصري الكبير كواحد من أهم الوجهات السياحية والثقافية في العالم.

