"وشوشة" ينفرد بصور حصرية من أمام المتحف المصري الكبير.. قبل افتتاحه
انفرد موقع وشوشة بمجموعة من الصور الحصرية التي توثق اللمسات الأخيرة أمام المتحف المصري الكبير، والذي تستعد الدولة لافتتاحه رسميًا خلال الأيام المقبلة في حدث يُعد الأضخم على مستوى العالم في مجال المتاحف والآثار.
وتُظهر الصور التي التقطها وشوشة أجواءً استثنائية من الحماس والاستعداد، حيث تواصل الفرق الفنية والهندسية عملها على مدار الساعة لوضع اللمسات النهائية في محيط المتحف والطريق المؤدي إليه، وسط حالة من التنظيم والدقة تعكس حجم الحدث المنتظر.
ويشهد محيط المتحف المصري الكبير حالة تأهب قصوى، مع انتشار عناصر الأمن والعمال والمهندسين، وتنسيق المشاهد الجمالية التي تبرز روعة التصميم المصري الحديث الممزوج بعراقة التاريخ.
ومن المقرر أن يشهد الافتتاح حضورًا عالميًا غير مسبوق، بمشاركة عدد كبير من ملوك ورؤساء العالم، ليكون يوم الافتتاح بمثابة “عيد للحضارة الإنسانية” كما وصفه الدكتور زاهي حواس.
ويُعد المتحف المصري الكبير أحد أهم المشروعات الثقافية في القرن الحادي والعشرين، حيث سيضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها مجموعة الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة منذ اكتشافها.
وفي وقت سابق، وصف عالم الآثار الدكتور زاهي حواس افتتاح المتحف المصري الكبير بأنه حدث استثنائي سيجعل العالم كله يتجه بأنظاره نحو مصر، مؤكدًا أن يوم الافتتاح لن يكون مناسبة محلية فقط، بل احتفالًا عالميًا يشارك فيه الجميع.
حدث عالمي ينتظره الجميع
قال حواس خلال مداخلته مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" على قناة النهار، إن المتحف المصري الكبير حصد دعاية لم يسبق لأي متحف في العالم أن حصل عليها، مشيرًا إلى أن جميع رحلاته الأخيرة إلى الخارج كانت تؤكد حجم الاهتمام بالمتحف، إذ كان يسمع السؤال نفسه في كل مكان: "متى سيفتح المتحف الكبير؟".
وأوضح أن هذه الشهرة غير المسبوقة جاءت نتيجة ثلاثة عوامل رئيسية جعلت المشروع يحظى بمكانة فريدة في عيون العالم.
ثلاثة أسرار وراء التميز
أوضح حواس أن العامل الأول يتمثل في كون المتحف الكبير الأضخم عالميًا من حيث المساحة والتخصص، إذ يضم آثار حضارة واحدة فقط هي الحضارة المصرية القديمة، بمساحة تفوق متحف المتروبوليتان بنحو 330 ألف متر مكعب.







