تسريب أغاني محمد فؤاد يثير الجدل.. ومدين: "ضيعوا مجهود سنين"

مدين
مدين

أشعل الملحن مدين أزمة جديدة في الوسط الموسيقي بعد كشفه عن تسريب أغنيتين جديدتين بصوت الفنان محمد فؤاد، كان من المقرر طرحهما ضمن ألبوم ضخم الإنتاج يشارك فيه نخبة من أبرز صُنّاع الموسيقى في مصر.


وأكد مدين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “حديث القاهرة” مع الإعلامية كريمة عوض، أن ما حدث لا يمكن وصفه إلا بأنه "جريمة فنية"، موضحًا أن الأغنيتين تم تسريبهما بجودة ضعيفة لا تعبّر عن المجهود الكبير الذي بذله فريق العمل.

ضياع الحقوق والمجهود


عبّر مدين عن استيائه الشديد من الواقعة، مؤكدًا أن تسريب الأعمال قبل موعدها الرسمي يُفقدها قيمتها ويهدر حقوق كل من شارك فيها من ملحنين ومؤلفين وموزعين ومنتجين، قائلاً:“اللي حصل ظلم كبير.. التسريب مش بس بيضيع مجهود شهور، لكنه كمان بيهدر حقوق فنية ومادية لناس كتير تعبت”.

 

وأضاف أن الجمهور كان متعطشًا لصوت محمد فؤاد الذي غاب عن الساحة لفترة، لكن طرح الأغنيات بهذه الجودة الرديئة "ظلم الفنان قبل أي حد"، مؤكدًا أن صوت فؤاد يستحق أن يُسمع في أفضل صورة ممكنة.


ونفى مدين أن يكون الهدف من التسريب تشويه صورة أو صوت محمد فؤاد، مشيرًا إلى أن التفاعل الإيجابي من الجمهور بعد سماع المقاطع المسرّبة دليل واضح على أن حب الناس له لم يتغير، لكنه شدد على أن طريقة النشر كانت خاطئة تمامًا،

 وقال:“اللي سرّب الأغاني تصرف بعشوائية.. يمكن كان عايز يكسب مادياً أو يعمل ضجة، لكن النتيجة كانت ضرر كبير لكل الأطراف، لأن الناس سمعت الأغاني بشكل لا يليق باسم محمد فؤاد ولا بتاريخنا كمبدعين”.

 

رسالة شديدة اللهجة للمسربين


وجّه مدين في ختام حديثه رسالة حادة إلى من يقفون وراء التسريبات، مؤكداً أنهم تسببوا في خسائر فنية ومادية كبيرة، مضيفًا أن "الفن مش مجرد تسلية، لكنه مهنة لها أصول واحترام، وأي تجاوز بيأذي الكل".


وأشار إلى ضرورة تشديد الرقابة على الأعمال قبل طرحها لحمايتها من التسريب، لافتًا إلى أن احترام حقوق الملكية الفكرية هو الضمان الوحيد لاستمرار صناعة الموسيقى بقوتها.


واختتم حديثه قائلاً: “الفن مش مجرد أغنية، هو عمر ومجهود ناس.. ولما بيتسرب عمل قبل طرحه الرسمي، بيضيع الإحساس اللي اتعمل عشانه”.

تم نسخ الرابط