السيسي: مصر رفضت التهجير.. وكنا نثق في إنهاء أزمة غزة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر ستظل دائمًا تدافع عن القضية الفلسطينية من منطلق دورها الإنساني والتاريخي في حماية الحقوق العربية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية رفضت بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتمسكت بموقفها الثابت تجاه الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحياة الكريمة داخل وطنه.
جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية «وطن السلام» التي أُقيمت مساء اليوم بمدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين، وبمشاركة عربية ودولية واسعة حملت رسالة مصر إلى العالم بأن السلام هو الطريق الوحيد لبقاء الإنسانية.
القيادة المصرية.. مواقف ثابتة ومسؤولية تاريخية
قال الرئيس السيسي إن مصر تعاملت مع الأزمة في قطاع غزة منذ بدايتها بحكمة وروية، إدراكًا منها لحجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت وطأة الحرب، مشيرًا إلى أن كل قرار تتخذه الدولة يأتي بعد حسابات دقيقة تراعي مسؤوليتها الإقليمية والإنسانية.
وأضاف الرئيس: «كنا واثقين أن الأزمة في غزة ستنتهي، ولكننا كنا ندرك أيضًا أن الطريق نحو التهدئة لن يكن سهلاً، ولهذا تحركت مصر منذ اللحظة الأولى لتخفيف المعاناة وفتح قنوات إنسانية وأمنية تحقق مصلحة الأشقاء».
وأوضح أن مصر واصلت اتصالاتها مع الأطراف الدولية والإقليمية كافة لتثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار، مؤكدًا أن ما تحقق في شرم الشيخ خلال الاجتماعات الأخيرة كان «فضلًا من الله» ثم نتيجة جهد صادق وإرادة مصرية خالصة لتحقيق السلام.
«وطن السلام».. رسالة مصر إلى العالم
وشهدت الاحتفالية عرضًا فنيًا وإنسانيًا يبرز مكانة مصر كأرض للسلام ورسالة للأمل في عالم يموج بالصراعات، وجسدت الفقرات الفنية والثقافية التي قُدمت خلال الحفل روح التسامح والمحبة التي تنطلق من أرض الكنانة إلى كل شعوب الأرض.
واختتم الرئيس كلمته بتأكيد أن مصر ستبقى دائمًا «وطن السلام»، لا تنحاز إلا للإنسانية، ولا تسعى إلا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا العالم إلى دعم الجهود الرامية لإحلال السلام العادل والدائم الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويصون كرامة الإنسان في كل مكان.

