تدخل صادم من زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي.. سارة نتنياهو تفرض موقفها
تصدر اسم سارة نتنياهو محركات البحث الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تقارير كشفت عن دورها في الضغط على وزراء حزب الليكود لتقديم دعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في قضاياه الجنائية.
يقدم لكم موقع “وشوشة” تفاصيل المبادرة والضغوطات والتداعيات التي أحدثتها هذه الخطوة في الساحة السياسية الإسرائيلية.
مبادرة سارة نتنياهو لدعم زوجها
ذكرت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية، كان، أن سارة نتنياهو توجهت الأسبوع الماضي إلى عدد من وزراء حزب الليكود، الذين ترددوا في البداية بالتوقيع على رسالة اقترحتها وزيرة البيئة، عيديت سيلمان.
وأوضحت سارة للوزراء أن الوقت الحالي مناسب لتقديم الدعم الكامل لزوجها.
ضغوطات ونتائج توقيع الوزراء
وبحسب صحيفة هآرتس، قالت سارة نتنياهو للوزراء: “ترامب طلب ذلك أيضًا، وهو أمر مهم لنا، على أي حال، هذه القضايا مفبركة ولن تسفر عن شيء فلننهِ الأمر”.
وفي نهاية اللقاء، التزم جميع وزراء الليكود بالتوقيع على الرسالة، وسط جدل واسع حول تدخل زوجة رئيس الوزراء في القرارات السياسية.
التهم الموجهة لبنيامين نتنياهو
يواجه رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي يبلغ من العمر 75 عامًا وتولى السلطة منذ عام 2009، تهمًا تتعلق بالرشوة والاحتيال وانتهاك الثقة في ثلاث قضايا منفصلة تعرف بالقضايا 1000 و2000 و4000 ويعد نتنياهو أول رئيس وزراء في إسرائيل يتهم بارتكاب جرائم أثناء توليه المنصب.
تفاصيل القضايا المرفوعة ضد نتنياهو
وجهت الاتهامات إليه في عام 2019، وتشمل القضايا هدايا من أصدقاء أغنياء، والسعي لمنح مزايا تنظيمية لأباطرة الإعلام مقابل تغطية تفضيلية.
وقد مثل نتنياهو أمام المحكمة لأول مرة في عام 2020، وسط قضايا فساد أثارت انقسامات سياسية عميقة في إسرائيل.
تداعيات القضايا على السياسة الداخلية
أثارت هذه القضايا سنوات من الاضطرابات السياسية، حيث صعبت تشكيل أغلبية مستقرة في البرلمان وأدت إلى إجراء خمس انتخابات في أقل من أربع سنوات ودفعت بعض حلفاء نتنياهو للتخلي عنه، ما زاد الانقسامات السياسية، بينما خرجت مظاهرات تطالب بإزاحته عن السلطة.
القضايا الدولية المتعلقة بنتنياهو
إضافة إلى المحاكمات المحلية، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر 2024 مذكرة اعتقال ضد نتنياهو بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها دعوات للعفو عن نتنياهو، إذ سبق للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن دعا إلى “إنهاء ما وصفه بالملاحقة السياسية” ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، معتبرًا أن استمرار محاكمته يضعف استقرار الحكومة في تل أبيب وتعد هذه الخطوة قد تعمق الانقسامات داخل الائتلاف الحاكم، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة لسارة نتنياهو لتدخلها في القرارات السياسية والحكومية الحساسة.

