باسم يوسف يروي تجربة طريفة في "الولايات الحمراء": اتصورت بالسلاح"

باسم يوسف
باسم يوسف

كشف الإعلامي باسم يوسف عن تجربة مختلفة ومليئة بالمفارقات عاشها خلال فترة إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في المناطق التي تُعرف بتوجهاتها المحافظة، والمعروفة اصطلاحًا باسم «الولايات الحمراء».

جولة وسط محبي السلاح

وخلال لقائه مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر شاشة ON، قال باسم يوسف إنه قرر استكشاف هذه الولايات بنفسه ليفهم طبيعة الحياة هناك بعيدًا عن الصورة النمطية التي تُرسم في الإعلام، وأضاف: «روحت ولايات محافظة جدًا في أمريكا، ونزلت محلات ومعارض أسلحة، لأن الناس هناك عندهم عشق غريب للسلاح، وكنت لابس لبس الكاموفلاج الأمريكي واتصورت وأنا ماسك الأسلحة، من باب الهزار طبعًا».

 

وأوضح باسم يوسف أن هذه الجولة لم تكن مجرد مغامرة شخصية، بل محاولة منه لفهم ثقافة السلاح المتجذرة في بعض المجتمعات الأمريكية، مشيرًا إلى أن السلاح بالنسبة لهم ليس مجرد وسيلة دفاع، بل رمز للحرية الشخصية والانتماء الوطني.

صور مثيرة للجدل

وأشار يوسف إلى أن الصور التي التُقطت له وهو يرتدي زيًّا عسكريًا ويحمل أسلحة حقيقية، أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا في مصر، حيث اعتبر البعض أنها تصرف غير لائق أو محاولة لإثارة الجدل.
لكنه رد على الانتقادات بروحه الساخرة المعهودة قائلاً: «الناس أخدت الموضوع بجد زيادة عن اللزوم، وأنا كنت بهزر، ده كله كان تهريج معدتش عليكم».

تجربة تعليمية وثقافية

ورغم الطابع الطريف للموقف، أكد باسم يوسف أن التجربة كانت تعليمية وثقافية في المقام الأول، إذ أتاحت له التعرف عن قرب على مجتمع مختلف تمامًا في تفكيره وطريقة نظرته للحياة والسياسة.


وأضاف: «الولايات المتحدة بلد واسع ومتنوع، والاختلاف بين الليبراليين والمحافظين هناك كبير جدًا، وأنا كنت حابب أشوف بعيني الجانب الآخر اللي مش بنشوفه في الإعلام».

باسم يوسف بين الجدية والسخرية

وتُعد هذه الواقعة امتدادًا لطبيعة شخصية باسم يوسف التي تجمع بين الطابع الساخر والوعي السياسي، حيث اعتاد أن يوظف المواقف اليومية لتقديم رؤية نقدية للمجتمع والسياسة بطريقة إنسانية ومرحة في الوقت نفسه.
واختتم حديثه قائلاً  : «كل تجربة بعيشها هناك بتعلّمني أكتر عن الناس وعن نفسي، حتى لو بدأت بـ«هزار وسلاح وكاموفلاج».

تم نسخ الرابط