كيت بلانشيت تشيد بدور مصر في دعم اللاجئين بمهرجان الجونة 2025

كيت بلانشيت في مهرجان
كيت بلانشيت في مهرجان الجونة السينمائي 2025

أعربت النجمة العالمية كيت بلانشيت، عن سعادتها بالدور الريادي الذي تلعبه مصر في المنطقة العربية، على هامش ندوتها التي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثامنة، اليوم الأحد، مشيرة إلى حرصها علة دعم قضايا اللاجئين بالرغم من عددهم المتزايد حول العالم.

وأشارت كيت بلانشيت، إلى أنها تعمل مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مشيرة إلى أن هناك الكثير من العوائق التي تواجه اللاجئين، موضحة أن عددهم في تزايد مستمر مقابل محدودية الدعم المقدم من المجتمع الدولي.


وعن حبها لمصر والشعب المصري، أضافت بلانشيت، أنها أقامت فيها من قبل ولم تكن تعلم أنها سوف تكون ممثلة، كما أشارت أنها تحب تناول الفلافل.

وقالت: "أحب مصر وأقمت في أحد فنادق القاهرة، وأكلت فلافل، وكنت أدرس التاريخ والاقتصاد، ولم أكن أعلم أنني سأكون ممثلة".

تكريم كيت بلانشيت بمهرجان الجونة السينمائي 2025

ومن ناحية أخرى، شهدت فعاليات مهرجان الجونة السينمائي حضورًا عالميًا لافتًا، حيث تألقت النجمة الأسترالية كيت بلانشيت على السجادة الحمراء خلال العرض الخاص لفيلمها الجديد Father Mother Sister Brother، والذي يعرض ضمن فعاليات المهرجان وسط تفاعل واسع من الجمهور وصناع السينما.

كيت بلانشيت: جيم جارموش مخرج استثنائي لا يشبه أحد

أعربت النجمة العالمية كيت بلانشيت عن سعادتها البالغة بالمشاركة في مهرجان الجونة السينمائي، مؤكدة أنها تشعر بانتماء خاص لشعار المهرجان “سينما من أجل الإنسانية”، لما يحمله من رسالة نبيلة تتقاطع مع مضمون فيلمها الجديد.


وأضافت كيت في تصريحاتها أنها تجمعها بالمخرج الأمريكي جيم جارموش علاقة فنية مميزة قوامها التفاهم والإبداع، مشيرة إلى أنه “مخرج فريد وله حالة خاصة لا تشبه أي مخرج آخر”، حسب وصفها.

كما أوضحت أنها توقفت لفترة عن العمل السينمائي بسبب انشغالها برعاية أبنائها الأربعة، لكنها عادت بحماس كبير لتخوض تجربة جديدة مع جارموش في فيلم Father Mother Sister Brother، بعد تعاونهما السابق في فيلم Coffee and Cigarettes، الذي حقق نجاحًا نقديًا كبيرًا.


فيلم Father Mother Sister Brother.. قصة إنسانية من قلب غزة

وعلى الجانب الأخر، تتناول أحداث فيلم Father Mother Sister Brother واقعة حقيقية مؤثرة، حين تلقى الهلال الأحمر الفلسطيني يوم 29 يناير 2024 نداء استغاثة من طفلة تبلغ من العمر ست سنوات تدعى ليان حمادة كانت محاصرة في سيارة تتعرض لإطلاق نار في غزة.


ورغم محاولات المسعفين المستميتة للوصول إليها وإنقاذها، فإنها استشهدت قبل وصول سيارة الإسعاف، لتصبح قصتها رمزًا لمعاناة المدنيين الأبرياء وسط الصراعات.

وتعود تفاصيل القصة الحقيقية إلى شهر يناير 2024، بعد شهور قليلة من أحداث 7 أكتوبر، حين بعثت ليان نداءً مؤلمًا عبر الهاتف إلى الهلال الأحمر الفلسطيني قالت فيه: “عمو قاعدين يطخوا علينا.. ساعدونا.. الدبابة بجواري ونحن في السيارة”، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي تل الهوى بمدينة غزة.

تم نسخ الرابط