حسين فهمي في افتتاح الجونة السينمائي: المهرجانات تصنع الجسور بين الثقافات

حسين فهمي
حسين فهمي

  عبّر الفنان الكبير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن سعادته البالغة بمشاركته في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي الدولي، مؤكدًا أنه يعيش تجربة مميزة كفنان وكإداري مسؤول عن أحد أعرق المهرجانات في المنطقة.

حضور مضاعف.. فنان ورئيس مهرجان

قال حسين فهمي خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة النهار، إنه يشعر بالفخر كونه يجمع بين الحضور كممثل يشارك زملاءه الفنانين في هذا الحدث، وبين موقعه الرسمي كرئيس لمهرجان القاهرة السينمائي، مشيرًا إلى أن كلا الدورين يعكسان مدى ارتباطه الوثيق بعالم الفن والسينما.

وأوضح أن وجوده في الجونة لا يقتصر على الجانب الرمزي أو البروتوكولي، بل يأتي من منطلق دعم المهرجانات المصرية التي أصبحت منصات حقيقية لتقديم التجارب الجديدة وتشجيع صُنّاع السينما الشباب.

تنوع المهرجانات المصرية ثراء للفن

وأكد فهمي أن تعدد المهرجانات في مصر من القاهرة إلى الجونة، مرورًا بالأقصر وأسوان   يمثل ظاهرة إيجابية تثري المشهد الثقافي والفني، موضحًا أن هذه الفعاليات ليست مجرد احتفاليات لاستعراض الأزياء أو التقاط الصور مع النجوم، بل هي فضاءات للتبادل الثقافي والتعرف على مدارس سينمائية متنوعة من جميع أنحاء العالم.

وأضاف أن المهرجانات تمنح الجمهور فرصة لمشاهدة أفلام مختلفة عن السائد، تحمل رؤى إنسانية وفكرية، وتفتح الباب أمام النقاش حول قضايا المجتمع والإنسان، وهو ما يجعلها "جامعات مفتوحة للفن والتفكير".

السينما لغة عالمية تتجاوز الحدود

وفي حديثه عن الدور الحقيقي للسينما، أوضح حسين فهمي أن الفن السابع تجاوز منذ زمن حدود الترفيه ليصبح لغة عالمية توحد الشعوب رغم اختلاف لغاتهم وثقافاتهم، لافتًا إلى أن العالم يشهد طفرة في هذا المجال، حيث يوجد في فرنسا وحدها أكثر من 500 مهرجان سينمائي، بعضها متخصص في عروض تحت الماء أو على قمم الجبال.

وأشار إلى أن هذا التنوع هو ما يجعل من المهرجانات مساحة للابتكار والإلهام، مشددًا على أهمية أن تسير المهرجانات المصرية في الاتجاه نفسه، من حيث التنوع في المحتوى والانفتاح على تجارب مختلفة.

تعاون الجونة والقاهرة.. تكامل لا تنافس

وفي ختام حديثه، أثنى رئيس مهرجان القاهرة على التعاون الكبير بين مهرجان الجونة ومهرجان القاهرة السينمائي، معتبرًا أن العلاقة بينهما قائمة على التكامل لا التنافس، وأن هذا التفاعل الصحي يعكس الروح الجديدة للسينما المصرية التي تسعى إلى ترسيخ مكانتها على الساحة الدولية.

وقال فهمي إن ما يميز هذه المهرجانات هو "الروح"  روح التعاون والحلم والطموح  التي تجمع الجميع من أجل هدف واحد: أن تظل السينما المصرية منارة للفن والإبداع في العالم العربي.

تم نسخ الرابط