مي الغيطي: فخورة بجائزة "النجمة الخضراء" في مهرجان الجونة السينمائي

مي الغيطي
مي الغيطي

كشفت الفنانة مي الغيطي عن اهتمامها الكبير بقضايا البيئة والاستدامة، مؤكدة أن علاقتها بالبيئة بدأت منذ طفولتها، إذ نشأت وهي حريصة على حماية الطبيعة والحفاظ عليها.

وأوضحت أن مفهوم الاستدامة ليس مجرد فكرة عامة، بل يمتد ليشمل كل ما يمكن أن يساهم في جعل البيئة أكثر قدرة على الاستمرارية، قائلة: "الاستدامة لها علاقة بكل حاجة بتساعد البيئة إنها تكون مستدامة وتشجع الناس على الانخراط فيها من جميع جوانبها".

تغطية خاصة عبر قناة النهار من قلب مهرجان الجونة

وجاءت تصريحات مي الغيطي خلال لقاء لها مع الإعلامي حسام المراغي، ضمن التغطية الخاصة لفعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي، والتي تُعرض حصريًا عبر شبكة تليفزيون "النهار"، الناقل الرسمي للمهرجان داخل مصر. 


وأشارت الغيطي إلى أهمية الدور الذي يلعبه مهرجان بحجم الجونة في تسليط الضوء على قضايا البيئة، مشيدة بجائزة "النجمة الخضراء"، التي تُمنح للأفلام التي تناقش موضوعات بيئية أو تتناول حياة أشخاص يعانون من أزمات بيئية كندرة المياه، النفايات، وتغير المناخ، واعتبرت أن هذه الخطوة تمثل نقلة حقيقية نحو دمج السينما بالقضايا العالمية الملحة.
 


الفن وسيلة للتغيير ونشر الوعي

وأكدت الغيطي أن السينما والفن عمومًا لهما قدرة استثنائية على التأثير في الوعي المجتمعي، وأن الأفلام التي تُعرض في مهرجانات كبرى هي بمثابة جسر يربط بين الجمهور والقضايا الإنسانية والبيئية، موضحة: "متحمسة أكون جزء من نشر التوعية، لأن في الأول والآخر الأفلام اللي بنختارها بتكون وسيلة لنقل مشاكل الناس بشكل حقيقي". وأضافت أن السينما ليست فقط للترفيه، بل أيضًا أداة لتوصيل أصوات من لا صوت لهم.


استمرار الدعم لقضايا الاستدامة عبر الفن

واختتمت الفنانة مي الغيطي حديثها بالتأكيد على أن دعم قضايا البيئة يجب أن يكون مستمرًا، سواء من خلال الأعمال الفنية أو من خلال مشاركة الفنانين أنفسهم في حملات التوعية.

وأشارت إلى أن مشاركتها في مهرجان الجونة ليست مجرد حضور فني، بل جزء من التزامها الشخصي تجاه قضايا الاستدامة والبيئة، وأعربت عن سعادتها بأن تكون جزءًا من هذا التوجه، متمنية أن تستمر مثل هذه المبادرات في دعم الأفلام التي تتناول قضايا إنسانية وبيئية بوعي وفن راقٍ.

تم نسخ الرابط