سميح ساويرس: لأول مرة أشعر بتغيير حقيقي في نظرة الدولة للمستثمر

سميح ساويرس
سميح ساويرس

قال رجل الأعمال سميح ساويرس، إن العام الجاري يُعد أول مرة يشعر فيها بوجود تغير حقيقي في نظرة الدولة للمستثمرين، سواء الكبار أو الصغار، وأوضح أن الدولة بدأت أخيرًا تدرك أهمية تسهيل مناخ الاستثمار، وأن بقاء المعوقات دون حل يؤدي إلى عزوف المستثمرين عن التوسع أو ضخ استثمارات جديدة.

وأضاف ساويرس: "السنادي أول سنة أقدر أتكلم علنًا وأقول إننا شايفين تحرك إيجابي من الدولة، المعوقات لسه موجودة، بس بقى في إحساس إن الدولة بقت شايفة إنها لازم تتشال، وإنه من غير كده مش هنبني اقتصاد حقيقي ولا نجذب حد جديد".

سميح ساويرس: الدولة تغيرت عن قناعة "هنعمل كل حاجة لوحدنا"

أكد ساويرس، خلال لقاءه في برنامج "الصورة"، المذاع على قناة النهار، أنه يشعر بتغير في التوجه الحكومي مقارنة بما كان عليه الوضع قبل 6 أو 7 سنوات، وقال: "في وقت من الأوقات، كانت الدولة مقتنعة إنها مش محتاجة القطاع الخاص، وإنها ممكن تعمل كل حاجة بنفسها، إنما دلوقتي الإحساس اختلف، وبقي في فهم إن المستثمرين عنصر أساسي ومكمل، مش بديل عنه".


وأشار إلى أن التغير في الفكر يُعد خطوة أولى مهمة، لكنها تحتاج إلى استكمال بخطوات تنفيذية أكثر جرأة.


المعوقات ما زالت قائمة.. والتوجه أهم من الحلول الفردية

رغم إشادته بالتغيير في التوجه الرسمي، أكد ساويرس أن التحديات التي يواجهها المستثمرون لا تزال حاضرة بقوة، وقال: "المشاكل والمعوقات لسه زي ما هي، بس اللي يهمني أكتر من وجودها هو: هل الدولة فعلاً ناوية تشيلها؟ ولا لسه شايفين إنهم يقدروا يعملوا كل حاجة من غيرنا؟".

وأضاف أن وجود نية حقيقية للتغيير هو بداية الطريق الصحيح، مؤكدًا أن التحركات الإيجابية حتى الآن ما زالت بحاجة إلى ترجمة عملية على الأرض، كما أشار إلى أن التجربة أثبتت أن الاعتماد الكامل على الدولة فقط في التنمية والاستثمار لا يمكن أن يحقق قفزات اقتصادية حقيقية دون شراكة فاعلة مع القطاع الخاص.


ساويرس: كل المستثمرين شايفين الفرص في مصر.. بس مستنيين التحرك الفعلي

اختتم المهندس سميح ساويرس حديثه بالتأكيد على أن التوقيت عنصر حاسم في قرارات الاستثمار، قائلًا: "في فرق كبير بين إني أبدأ أستثمر قبل ما المعوقات تتحل، أو إني أستنى لما يحصل تغيير حقيقي".

وأضاف أن هناك اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين، سواء من الداخل أو الخارج، بالفرص المتاحة في مصر، لكن أغلبهم ما زال ينتظر تحركًا فعليًا وحلولًا ملموسة، وأكد أن اللحظة الحالية تُعد فرصة ذهبية للدولة لإثبات جديتها، وجذب رؤوس أموال جديدة، فقط إن توفر الإطار الداعم للاستثمار.

تم نسخ الرابط