سميح ساويرس: عندي 68 سنة دلوقت.. وقررت أعيش بطريقتي
كشف المهندس سميح ساويرس، مؤسس شركة أوراسكوم للتنمية القابضة سابقًا، عن طبيعة حياته بعد خروجه من رئاسة الشركة، قائلاً: "دلوقتي بقيت راجل عندي 68 سنة، وقررت أعيش وأتسلى بشغلي بطريقتي".
وأكد أن المشروعات التي يعمل عليها حاليًا تختلف تمامًا عن أوراسكوم، موضحًا أن بعضها شخصي بحت، ولا يخضع لأي إطار إداري تقليدي، بل ينجزها على هواه وبمزاجه.
ساويرس يروي تفاصيل مشاريعه خارج أوراسكوم
وخلال لقاءه في برنامج "الصورة"، المُذاع عبر قناة النهار، أشار ساويرس إلى أنه يعمل حاليًا على مشروعات استثمارية في المغرب والسنغال، لكنها لا تتبع مجموعة أوراسكوم، وأضاف : "الحاجة الوحيدة اللي لسه مرتبط بيها هي مشروع أندرمات في سويسرا، علشان عندي فيه 51%، أما أوراسكوم فليها 49%".
وأوضح أنه يشعر بالاكتفاء بهذا الدور، خاصة مع تقدمه في السن، مشيرًا إلى أنه ما زال يمارس العمل بنفس شغفه القديم، قائلاً: "أنا راجل غاوي شغل 12 ساعة، بس في السن ده، ده كفاية أوي".
من الاستثمار إلى الفنون.. ساويرس يدخل عالم الموسيقى والسينما
أوضح ساويرس أنه لم يكتف بالمشروعات فقط، بل بدأ في توسيع اهتماماته لتشمل مجالات فنية وثقافية، قائلًا: "ابتديت أتعلم البيانو من كام سنة، ودلوقتي بدخل عالم السينما"، وأضاف: "كل شوية بتعلم في فيلم جديد.. بشتغل مع ناس وبتعلم من جوه".
وأكد أن تلك التجارب الجديدة تمنحه شعورًا بالحيوية والتجدد، خاصة بعد عقود طويلة من العمل المكثف في عالم المال والأعمال.
اختتم سميح ساويرس حديثه مؤكدًا أنه لا يشعر بأي ضغط تجاه العودة الكاملة لعالم الأعمال، وأنه راضٍ تمامًا عن طبيعة حياته الحالية، وقال: "الحاجات اللي بعملها دلوقتي كفاية عليا جدًا، مش محتاج أرجع أشتغل بنفس الحدة بتاعة زمان".
