أحمد موسى: مصر تقود مشهد السلام من شرم الشيخ.. وترامب يوقّع عن إسرائيل

أحمد موسى
أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن قمة السلام المنعقدة في شرم الشيخ اليوم تُعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط، وتبرز دور مصر المحوري في أي عملية تسوية عادلة، خصوصًا فيما يتعلق بوقف الحرب على قطاع غزة.

وتأتي هذه القمة وسط حضور دولي واسع واهتمام إقليمي غير مسبوق، في ظل مساعٍ مشتركة لوضع حد نهائي للتصعيد المستمر، والانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار وبناء الثقة بين الأطراف.

مصر بلد السلام وصانعة الاتفاقات الكبرى


أوضح الإعلامي أحمد موسى، خلال تغطيته الخاصة لفعاليات القمة عبر قناة صدى البلد، أن الرسالة الأهم المنطلقة من شرم الشيخ اليوم هي أن "مصر بلد عظيم، بتاريخها وثقافتها وزعامتها، وهي أول دولة عربية وقّعت اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979، ما يمنحها الشرعية والدور القيادي في أية مبادرة للسلام".

وأشار إلى أن غياب حماس وإسرائيل عن القمة لا يعني غياب تأثيرهما، حيث تم تحديد الجهات التي ستمثل الطرفين. وقال: "الضامنون عن حركة حماس سيكونون مصر وتركيا وقطر، أما من سيوقّع نيابة عن إسرائيل فهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مشيرًا إلى أن هناك أربع دول أساسية تضمن وقف الحرب، إلى جانب الحضور الدولي الكبير الذي يشمل قادة أوروبيين وعرب.


غياب الأطراف ليس عائقًا أمام التفاهم

وأشار موسى إلى أن هذا الشكل من التمثيل يثبت أن الاتفاقات الكبرى لا تحتاج دائمًا وجود الخصوم وجهًا لوجه، بل إلى ضمانات دولية قوية ومواقف سياسية واضحة، وهو ما توفره قمة شرم الشيخ، التي وصفها بأنها "واحدة من أهم المحطات في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي منذ عقود".


وأضاف: "الدول الحاضرة الآن تمثل الإرادة الدولية الحقيقية لتحقيق السلام، وهناك توافق كبير على ضرورة وضع حد للحرب، وتوفير حماية إنسانية عاجلة للمدنيين في غزة، والبدء بخطة إعادة إعمار حقيقية تحت إشراف دولي".

إشادة أوروبية وعربية بالحضور والدور المصري

اختتم موسى حديثه بالإشادة بالحضور القوي لقادة الدول الأوروبية والعربية، مؤكدًا أن حرصهم على التواجد في شرم الشيخ يعكس أهمية هذه القمة التي تعتبر تاريخية ليس فقط للمنطقة بل للعالم بأسره.


وقال: "علينا أن نحيي جميع القادة الذين حرصوا على المشاركة الفعلية في هذا الحدث، فهذا ليس اجتماعًا عاديًا، بل خطوة أولى في طريق معقد، لكنه ممكن، نحو بداية عملية سلام حقيقية تنهي مأساة غزة وتمنح الأمل لشعوب المنطقة".


وشدد على أن القمة تمثل فرصة نادرة للاتفاق على وقف مستدام لإطلاق النار، وضمانات سياسية وتنموية لمرحلة ما بعد الحرب.

تم نسخ الرابط