لميس الحديدي: قمة شرم الشيخ لحظة فارقة في مسار السلام بالشرق الأوسط

لميس الحديدي
لميس الحديدي

وصفت الإعلامية لميس الحديدي انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام بأنه يوم استثنائي يحمل آمالًا كبيرة للمنطقة والعالم، مؤكدة أن الشرق الأوسط يعيش لحظة مهمة يمكن أن تغيّر مسار الأحداث إذا ما تكللت الجهود بالنجاح ، وقالت خلال تقديمها الاستوديو التحليلي الخاص بالقمة عبر قناة النهار: "نحن أمام يوم مهم للسلام في الشرق الأوسط، نتمنى أن يكون يومًا فارقًا في تاريخ المنطقة، وأن تمثل شرم الشيخ نقطة انطلاق جديدة نحو الاستقرار بعد سنوات من الصراع والتوتر."

 

مشاركة واسعة من القادة العرب والعالم


وأضافت الحديدي أن القمة تعقد في أجواء استثنائية تحت رئاسة مشتركة مصرية أمريكية، وبحضور نحو 30 من القادة العرب والمسلمين وزعماء العالم، في حدث هو الأكبر من نوعه منذ سنوات، وأشارت إلى أن الترتيبات الخاصة بالقمة تسير بوتيرة سريعة، في ظل توافد مستمر للوفود المشاركة من مختلف العواصم.
وتابعت موضحة: "بدأ توافد القادة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، من بينهم الرئيس التركي، والرئيس الفرنسي، ورئيس وزراء بريطانيا، وأمير قطر، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والملك عبد الله الثاني ملك الأردن."

 

اتفاق رباعي مرتقب وتحركات دبلوماسية مكثفة


وألمحت الحديدي إلى أن هناك اتفاقًا رباعيًا قيد النقاش بمشاركة الولايات المتحدة وقطر وتركيا ومصر، مؤكدة أن الأمور تتطور بسرعة كبيرة على المستويين السياسي والدبلوماسي ،وقالت: "المشهد متغير لحظة بلحظة، فبينما نتابع القمة، تتوالى الاجتماعات والاتصالات بين الأطراف الدولية الفاعلة في محاولة للوصول إلى تفاهمات عملية تضع حدًا للتوتر المتصاعد في المنطقة."

 

مشاركة أبو مازن ورسائل غياب نتنياهو


وأشارت الإعلامية إلى أن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) تمت في اللحظات الأخيرة، ووصفتها بأنها "خطوة في غاية الأهمية"، لأنه الطرف الأصيل في القضية الفلسطينية ، كما كشفت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد أُعلن عن مشاركته عقب زيارة الرئيس الأمريكي لإسرائيل، غير أن مكتبه أعلن اعتذاره لاحقًا بحجة "انشغاله بالأعياد اليهودية".
واختتمت الحديدي تعليقها قائلة: "لن أعلّق كثيرًا على هذا الاعتذار، لكنه بلا شك خبر مهم ويستحق التوقف عنده، فحضوره أو غيابه يحمل دلالات سياسية لا يمكن تجاهلها."

تم نسخ الرابط