لميس الحديدي: شرم الشيخ تستعد لاستقبال القادة

لميس الحديدي
لميس الحديدي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن هذا الأسبوع يُعد من أكثر الأسابيع أهمية في مسار تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، مشيرة إلى أن ما يحدث الآن يمثل مرحلة دقيقة في تثبيت وقف إطلاق النار داخل قطاع غزة.

وقالت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" المذاع عبر قناة النهار، إننا "أمام ثلاثة مشاهد هامة في اليوم الثاني لوقف إطلاق النار"، موضحة أن الصورة الأولى تتمثل في عودة الغزيين إلى منازلهم المدمّرة شمال القطاع، وهي ثاني عودة لهم بعد هدنة يناير الماضية التي لم تصمد طويلاً، فيما المشهد الثاني هو انسحاب الآليات الإسرائيلية إلى الخطوط الأولى طبقًا لبنود الاتفاق.

وأضافت أن "السيارات التي ترفع الأعلام المصرية داخل غزة ليست مجرد لقطات عابرة، بل تعبير عن امتنان واضح للدور المصري الذي دعم التوصل إلى وقف إطلاق النار"، مؤكدة أن مصر كانت وما زالت اللاعب الأساسي في الحفاظ على استقرار المنطقة.


الإفراج عن الأسرى والمحتجزين خلال أيام

وأشارت الحديدي إلى أنه من المتوقع أن يتم الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين غدًا أو بعد غدٍ، في مقابل بدء الاستعدادات للإفراج عن 1700 أسير فلسطيني، موضحة أن "قائمة الإفراج لا تشمل البرغوثي أو سعادات أو أي من القيادات التي تم رفض إطلاق سراحها".

ولفتت إلى أن القوات الأمريكية بدأت بالفعل في الوصول إلى المنطقة، ومن المرجح أن تتمركز في قاعدة داخل إسرائيل لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وتنظيم تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


شرم الشيخ تستعد للمؤتمر الدولي للسلام

وأكدت الحديدي أن مدينة شرم الشيخ، التي استضافت خلال الأيام الماضية أهم المفاوضات، تستعد الآن لاستقبال الوفود الدولية المشاركة في المؤتمر الدولي للسلام المقرر عقده يوم الإثنين المقبل.

وقالت: "سيشارك في المؤتمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوقيع اتفاق شرم الشيخ، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، وعدد من القادة العرب من بينهم قادة قطر، والإمارات، والسعودية، والأردن، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا".


السيسي يطالب بشرعية دولية لاتفاق شرم الشيخ

واختتمت الحديدي حديثها بالإشارة إلى تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي شدد فيها على ضرورة أن يحصل اتفاق شرم الشيخ على شرعية دولية من خلال مجلس الأمن، مع نشر قوات دولية في القطاع لضمان حماية وقف إطلاق النار.

تم نسخ الرابط