نهى حافظ تُضيء مسرح النافورة في مهرجان الموسيقى العربية بهذا الموعد

نهى حافظ
نهى حافظ

في إطار فعاليات مهرجان الموسيقى العربية في دورته الثالثة والثلاثين، تستعد الفنانة نهى حافظ لتقديم أمسية طربية مميزة على مسرح النافورة بدار الأوبرا المصرية، وذلك يوم 22 أكتوبر الجاري، تحت قيادة المايسترو أحمد عاطف، في حفل ينتظره عشاق الفن الأصيل بشغف كبير.

 

يقدم لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية تفاصيل المشاركة الفنية للفنانة نهى حافظ في المهرجان، وكواليس رحلتها التي بدأت منذ الصغر حتى أصبحت واحدة من أبرز نجمات دار الأوبرا المصرية.

 

نهى حافظ تتألق في مهرجان الموسيقى العربية

 

تعد مشاركة الفنانة نهى حافظ في مهرجان الموسيقى العربية هذا العام محطة فنية مهمة ضمن مسيرتها الغنائية، إذ تستعد لتقديم باقة مختارة من الأغاني التراثية التي تعيد إلى الأذهان روائع زمن الفن الجميل.

 

وتحرص نهى على المزج بين الأصالة والمعاصرة في كل حفلاتها، مما جعل جمهورها ينتظر ظهورها في المهرجان كل عام بشغف كبير.

 

وأكدت الفنانة أن مشاركتها في الحفل المقام على مسرح النافورة تعد فرصة لتجديد التواصل مع جمهور الأوبرا الذي يقدر الفن الراقي، مشيرة إلى أن التحضير للحفل يتم بدقة عالية بالتعاون مع المايسترو أحمد عاطف، الذي يقود الأوركسترا لتقديم أمسية موسيقية راقية تعكس هوية المهرجان.

 

بدايات نهى حافظ الفنية

 

تحدثت الفنانة نهى حافظ عن بدايتها الفنية التي انطلقت منذ طفولتها، حيث لُوحظت موهبتها مبكرًا عندما رشحها مدرس الموسيقى في المدرسة للغناء في حفل عيد الأم ومن هناك بدأت رحلتها مع الفن، بعدما اكتشف مدير المدرسة خامة صوتها وشجعها على الاستمرار.

الأب الروحي والداعم الأول

 

وخلال لقائها ببرنامج “من العلمين” على قناة “ON” مع الإعلامية شريهان أبو الحسن، تحدثت نهى حافظ عن الشخصية التي كان لها أثر بالغ في مسيرتها، وهو السيد شعبان، مدرب الشباب والرياضة بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، الذي تبناها فنيا ووفّر لها الدعم اللازم لصقل موهبتها، واصفة إياه بـ”الأب الروحي”، لما كان له من دور كبير في بناء شخصيتها الفنية وتدريبها على الأداء الصحيح.

 

إنجازات مبكرة ومشاركات دولية

 

وتطرقت نهى إلى إنجازاتها الأولى، مشيرة إلى أنها قدمت أغنية خاصة من كلمات وألحان مدربها السيد شعبان، وشاركت في مسابقات وزارة الشباب والرياضة، حيث حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية، وهو ما فتح أمامها الباب لتمثيل مصر في حفل غنائي بتونس أثناء دراستها في المرحلة الإعدادية.

 

وأضافت الفنانة أن شغفها بالفن والغناء كان طاغيًا إلى درجة جعلتها تهمل دراستها في بعض المراحل، لكنها تعتبر تلك التجارب جزءًا أساسيًا من رحلتها نحو النجاح، مؤكدة أن دعم أسرتها وجمهورها هو ما يمنحها الدافع للاستمرار في تقديم الفن الراقي.

تم نسخ الرابط