أشرف عبد الباقي: "عندي ورشة في البيت وبشتغل فيها لحد النهاردة"
أوضح الفنان أشرف عبد الباقي جانبًا من طفولته لم يكن معروفًا للجمهور، حيث كشف أنه بدأ العمل في سن صغير، وتحديدًا خلال الإجازات الدراسية، وقال: "كنت بشتغل من أول ما تبدأ الإجازة لحد ما تبدأ الدراسة، الشغل اليدوي علمني كتير، والمفكات والشواكيش خلت إيدي تفهم الشغل من مجرد لمسة".
ورشة مع أخي وحلم كبير
وخلال استضافته في برنامج "فضفضت أوي"، المُذاع عبر منصة “Watch It”، أشار عبد الباقي إلى أنه في فترة الثانوية قرر أن يستقل في عمله، حيث افتتح ورشة مع شقيقه الأكبر، وقال: "كنت أنا المسؤول عن الشغل اليدوي، وأخويا ماسك الحسابات، كنا فاتحين شغل في وسط البلد وفي أماكن جديدة زي النزهة الجديدة، وكنت مستمتع جدًا بفكرة إنك تشتغل وتاخد مقابل".
بداية التحول إلى الفن
وأضاف عبد الباقي أن حياته اتخذت منحى آخر عندما قرر دخول عالم الفن، مشيرًا إلى أن المقابل المادي لم يعد هو الأهم بعد ذلك، وتابع: "سنة 1986 بدأت الاحتراف، واتعرفت على المخرج والمؤلف هاني مطاوع، وشاركت في مسرحية "خشب الورد" مع محمود عبد العزيز وعبد المنعم مدبولي وحسين الشربيني وأحمد راتب، كان أقصى طموحي وقتها إني أخلص المسرحية وارجع للورشة".
الورشة كانت هواية وخطة بديلة
وأكد أشرف عبد الباقي أن حبه للأعمال اليدوية لم يكن مجرد وظيفة، بل كان هواية حقيقية وخطة مهنية بديلة في حال لم ينجح في التمثيل، وأوضح: "كان عندي طموح الورشة تبقى مصنع، وكنت شايف إن ده حلم قابل للتحقيق، بس الفن خطفني، ومع الوقت بقيت شايف إن الهوايتين ممكن يعيشوا مع بعض".
عندي ورشة في البيت وبشتغل فيها لحد النهاردة
اختتم عبد الباقي حديثه بالإشارة إلى أنه لا يزال يحتفظ بشغفه بالأعمال اليدوية حتى اليوم، رغم انشغاله بالفن، مؤكدًا: "الهواية دي مستمرة معايا، وعندي ورشة في البيت بعمل فيها حاجات لحد النهاردة كهواية بتريحني وبتفصلني من ضغط الشغل".
