أشرف عبد الباقي عن كرة القدم: عندي عداوة معاها ومبحبهاش

أشرف عبد الباقي
أشرف عبد الباقي

كشف الفنان أشرف عبد الباقي عن مجموعة من الذكريات التي لا تزال راسخة في ذاكرته منذ فترة الطفولة، مؤكداً أن تلك المرحلة تمثل بالنسبة له جزءً ثميناً من حياته، تحمل بين طياتها لحظات بريئة وبسيطة تميّزت بروح الجماعة واللعب في الشارع، بعيداً عن التكنولوجيا التي تحاصر الأطفال في العصر الحالي.

وخلال استضافته في برنامج "فضفضت أوي" مع الإعلامي معتز التوني، والمذاع عبر منصة "Watch It"، تحدث عبد الباقي قائلاً: "أتذكر جيداً أن أغلب ألعابنا كانت في الشارع، فلم تكن هناك هواتف ذكية ولا أجهزة إلكترونية، كانت الحياة أبسط بكثير، واللعب هو وسيلة التواصل الوحيدة بيننا كأطفال".

وأوضح أنه كان يقضي ساعات طويلة من يومه في اللعب مع أصدقائه من الأولاد والبنات، إلى أن وصلوا إلى مرحلة عمرية معينة بدأت فيها الفتيات بالابتعاد عن المشاركة في اللعب، التزاماً بالعادات الاجتماعية التي كانت ترى أن البنات في سن معينة لا يجب أن يشاركن الأولاد اللعب في الشوارع.

وأضاف قائلاً: "أنواع الألعاب نفسها كانت تتغير مع تقدم العمر، فكلما كبرنا، أصبح الاتجاه أكثر نحو كرة القدم، لأنها كانت اللعبة الأشهر في الحي، والجميع كان مولعاً بها".

 

أشرف عبدالباقي: أكره كرة القدم

لكن المفاجأة التي كشف عنها، كانت اعترافه الصريح بعدم امتلاكه لأي موهبة في ممارسة كرة القدم، موضحاً أنه لم يكن يجيد التحكم بالكرة ولا الاستحواذ عليها، وقال ضاحكاً: "أنا عمري ما عرفت ألعب كورة، لا أعرف أحتفظ بالكرة ولا حتى أقطعها من حد، فكنت دايمًا بتفرج من بعيد!".

وأشار عبد الباقي إلى أنه مرّ بفترة طويلة من حياته دون أن يمارس كرة القدم على الإطلاق، حتى تحولت العلاقة بينه وبين اللعبة إلى ما يشبه “العداوة”، قائلاً:"بصراحة، أنا عندي عداوة مع الكورة، لا بحبها ولا بتفرج عليها، ولا حتى عندي فريق أشجعه. ودي بصراحة نعمة، لأن الناس اللي بتتابع الكورة دايمًا عايشين في توتر، وأنا مرتاح من ده تمامًا".

واختتم حديثه قائلاً إن اهتمامه بالفن والتمثيل كان أقوى من أي ميول رياضية، وأنه وجد في الفن عالمه الحقيقي الذي منحه السعادة والنجاح الذي لم يكن ليجده في ملاعب الكرة.

تم نسخ الرابط