مصطفى بكري: السيسي واجه الشائعات بحكمة.. وصنع دولة حديثة
أشاد الإعلامي مصطفى بكري بالدور الكبير الذي لعبه الرئيس عبد الفتاح السيسي في إعادة بناء الدولة المصرية رغم ما وصفه بـ"حملات الأكاذيب والشائعات" التي حاولت النيل منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي لسنوات طويلة.
وقال بكري، خلال برنامجه"حقائق وأسرار" المذاع عبر قناة صدى البلد، إن الرئيس السيسي تعامل مع كل تلك التحديات بعقلية القائد الهادئ، الذي يدرك طبيعة المشهد ويقرأ تفاصيله بدقة، مشيرًا إلى أنه لم يرد على الشائعات بالكلام، بل بالأفعال والإنجازات الملموسة على أرض الواقع.
لم يسعَ لمجدٍ شخصي.. بل عمل في صمت
وأضاف بكري أن الرئيس السيسي لم يبحث يومًا عن مجدٍ شخصي أو شعبية زائفة، بل اختار أن يعمل في صمت، بعيدًا عن الأضواء، مؤمنًا بأن "التاريخ لا يُكتب بالكلمات، بل بالنتائج".
وأوضح أن ما تحقق في السنوات الأخيرة من مشروعات قومية عملاقة لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية واعية وإرادة سياسية صلبة، هدفها الأول هو مصلحة المواطن المصري وبناء دولة قوية قادرة على مواجهة الأزمات والتحديات.
السيسي واجه الضغوط وتمسك بقناعته
وأشار الإعلامي إلى أن الرئيس السيسي واجه ضغوطًا هائلة من الداخل والخارج، لكنه ظل ثابتًا على مواقفه، مدفوعًا بقناعة راسخة بأنه يفعل ما هو صواب من أجل مصر.
وقال بكري: "الرئيس لم يلتفت إلى الانتقادات أو الحملات المنظمة التي حاولت التشكيك في كل خطوة، لأنه كان يعرف أنه يسير في الطريق الصحيح، وأن ما يهمه هو النتيجة النهائية لا الضجيج المحيط".
بناء دولة عصرية في جميع المجالات
وتابع بكري حديثه مؤكدًا أن ما أنجزته الدولة المصرية خلال السنوات الماضية تحت قيادة الرئيس السيسي يمثل تحولًا تاريخيًا حقيقيًا، سواء في استصلاح الأراضي الزراعية، أو مواجهة الأوبئة، أو التصدي للإرهاب، إلى جانب إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة ومجموعة ضخمة من المشروعات الاقتصادية والتنموية التي غيّرت وجه البلاد.
واختتم حديثه قائلاً: "التاريخ سيتوقف كثيرًا أمام هذه المرحلة، لأنها كانت لحظة فارقة في مسيرة الدولة المصرية، حيث وُلدت من جديد بثوبٍ حديث يعكس إرادة قائدٍ لم يعرف التراجع".

