تامر عبد المنعم يشيد بالدور المصري في اتفاق غزة.. فماذا قال؟
أشاد الفنان تامر عبد المنعم بالدور المصري الكبير الذي لعبته القيادة السياسية في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واصفًا هذا الإنجاز بأنه تاريخي ويعكس "مبادئ ثقافة السلام".
مصر وسياستها الثابتة في دعم فلسطين
وفي مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أكد عبد المنعم أن مصر كانت وستظل صوت الحق والدفاع عن الشعب الفلسطيني ،وقال: "أريد أن أشيد بالدور المصري العظيم الذي أرسى مبادئ ثقافة السلام. عندما نقول ثقافة السلام، نقول إن الرئيس عبد الفتاح السيسي آمن بالفكرة وظل يدافع عنها منذ البداية". وأضاف أن موقف الرئيس الراسخ، الذي "سيشهد له التاريخ"، برفضه القاطع لعملية تهجير الشعب الفلسطيني، يعكس القوة والصلابة في التصدي لأي محاولات للنيل من حقوق الفلسطينيين.
وأشار عبد المنعم إلى أن اختيار مدينة شرم الشيخ، المعروفة عالميًا باسم "مدينة السلام"، لعقد الاتفاق يعكس قوة الكلمة المصرية، ويؤكد ريادة مصر في المنطقة في حماية الأمن والاستقرار.
دور الفن في توثيق الأحداث التاريخية
وشدد الفنان على الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الفن المصري في توثيق الأحداث، قائلاً: "يجب علينا إحنا بقى كقوة ناعمة أن نترجم ذلك إلى صورة، ونترجمه إلى كلمات، وإلى أفكار نوثق من خلالها ما حدث".
وأوضح أن الهدف هو إنتاج أعمال فنية تظل خالدة، تشهد على ما حدث في غزة، مشيرًا إلى حجم المأساة بقوله: "ما حدث لا يقل عن ما فعله هتلر مع اليهود، الصهاينة فعلوه مع أشقائنا الفلسطينيين".
وأكد عبد المنعم أن الفن المصري لم يفقد مكانته، مضيفًا: "الفن المصري لا يزال، مش كان، هو قلب العروبة ، لا يوجد محافل فنية في أي حتة في العالم العربي من غير وجود الفنان المصري". ودعا الفنانين المصريين إلى التوحد والتعاون لنشر ثقافة السلام والتوثيق الفني لما يحدث في المنطقة، معتبرًا أن هذا واجب وطني وإنساني في الوقت نفسه.
واختتم عبد المنعم حديثه بالتأكيد على أهمية أن تتحمل القوة الناعمة المصرية، من فنانين ومثقفين، مسؤوليتها في نقل الصورة الحقيقية لما يحدث في فلسطين، مشددًا على أن الفن يبقى الوسيلة الأقوى لتخليد الأحداث والمواقف البطولية في التاريخ، وتحويلها إلى رسالة سلام وأمل للأجيال القادمة.

