مي القاضي تنتهي من تصوير "2 قهوة" وتنتظر عرض "أوسكار عودة الماموث"
انتهت الفنانة مي القاضي من تصوير جميع مشاهدها في مسلسل “2 قهوة” الذي يجمعها بالفنان أحمد فهمي، والمقرر عرضه قبل نهاية العام الجاري عبر شاشات المتحدة للخدمات الإعلامية.
تقدم القاضي خلال الأحداث شخصية مذيعة تليفزيونية تدعى هند عبد العزيز، وهي طليقة أحمد فهمي، لتدخل معه في سلسلة من الصراعات والتحديات التي تحمل طابعًا دراميًا مشوقًا.
يقدم لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية أبرز تفاصيل المسلسل وكواليسه المنتظرة.
مي القاضي بطلة مسلسل "2 قهوة"
تعد شخصية هند عبد العزيز التي تقدمها مي القاضي من أبرز الشخصيات النسائية في المسلسل، إذ تجمع بين القوة والذكاء والطموح، لكنها تواجه أزمات عاطفية ومهنية تقلب موازين حياتها.
ويتناول العمل الصراعات الإنسانية والاجتماعية بين الأزواج بعد الطلاق، في إطار من التشويق والدراما الواقعية.
وتواصل القاضي تأكيد حضورها الفني في الدراما المصرية من خلال أدوار متنوعة، تجمع بين الرومانسية والدراما الاجتماعية، حيث أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على أداء الشخصيات المركبة باحترافية عالية.

فريق عمل مسلسل "2 قهوة"
يضم مسلسل “2 قهوة” نخبة من نجوم الدراما، أبرزهم: أحمد فهمي، مرام علي، محسن محيي الدين، مي القاضي، نانسي صلاح، حازم إيهاب، بسنت أبو باشا، إسماعيل فرغلي، أحمد الشامي، باهر النويهى، حسناء سيف الدين، عمر رياض، كريم العمري، هبة الأباصيري، معتز حسين، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.
العمل من تأليف عمرو محمود ياسين، وإخراج عصام نصار، ومن إنتاج أحمد عبد العاطي، في تعاون جديد بينه وبين المتحدة للخدمات الإعلامية.

"أوسكار عودة الماموث"
من ناحية أخرى، تنتظر مي القاضي عرض فيلمها الجديد “أوسكار عودة الماموث” المقرر طرحه منتصف أكتوبر الجاري في دور العرض السينمائية، ويشارك في بطولته أحمد صلاح حسني، هنادي مهنا، محمد ثروت، مع مجموعة من ضيوف الشرف أبرزهم محمود عبد المغني.
الفيلم من قصة أحمد حليم، وسيناريو وحوار مصطفى عسكر وحامد الشراب، ومن إخراج هشام الرشيدي.

الفيلم يعتمد على الخيال والفانتازيا
ينتمي فيلم "أوسكار عودة الماموث" إلى نوعية أفلام الخيال والفانتازيا، حيث تدور أحداثه حول تجربة علمية لإعادة إحياء الماموث المنقرض باستخدام التعديل الجيني.
وتبدأ الأحداث حين يظهر الماموث في قلب القاهرة، لتبدأ سلسلة من المطاردات والمغامرات المثيرة التي تمزج بين التشويق والتقنيات البصرية الحديثة، ما يجعله من الأعمال السينمائية المنتظرة لهذا العام.


