طليقة إسماعيل الليثي تثير الجدل برسالة نارية: يارب قلبك يولع وما تشوف راحة!
عادت المكيب أرتست شيماء سعيد، لتصدر مؤشرات البحث من جديد عبر من منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما كشفت عن تفاصيل جديدة حول أزمتها مع طليقها المطرب الشعبي إسماعيل الليثي.
تصريحات شيماء سعيد
وأوضحت شيماء سعيد، في بث مباشر عبر حسابها الرسمي بموقع الفيديوهات " تيك توك"، قائلة: "عمري في حياتي ما شتمت أمه لفظ، وكنت عمري ما برد على كلامها، وكنت بقعد بالـ 6 شهور مابدخلهمش بيت، لحد ما إسماعيل ياخدني وأروح أتأسفلها، وكنت بروح أمد إيدي علشان أسلم عليها تروح باصة الناحية التانية، واتحرج وأخد بعضي وأمشي".
وأضافت طليقة إسماعيل الليثي: "يارب مكان ما تروح ما تلاقي راحة، وقلبك يولع زي مانتا ولعتلي قلبي، ويارب تفضل عايش طول عمرك من غير عيل والناس بتتمنى ضفر عيل، ربنا ما يريحك لا دنيا ولا آخرة".
وفي وقت سابق، علق المغني إسماعيل الليثي على الاتهامات التي وجهتها إليه شيماء سعيد، والتي زعمت تعرضها للعنف الجسدي منه وسرقة ذهبها وخطف أطفالها.
جاء ذلك بعدما ظهرت شيماء في فيديو عبر تطبيق "تيك توك"، تم حذفه لاحقًا، تبكي فيه وتصرح بأن زوجها ضربها وسرق مجوهراتها وأخذ بناتها معها، مطالبة الجمهور بمساعدتها.
ورد إسماعيل الليثي عبر فيديو نشره على نفس التطبيق، نافياً تلك الاتهامات، ومؤكداً أن شيماء لا تزال زوجته وأن ما حدث هو مجرد خلاف عائلي وناشد الجميع بعدم التدخل في أمورهما الخاصة.
في لقاء سابق ببرنامج “واحد من الناس”، أوضح الليثي أنه شعر بالحزن بعدما قررت زوجته مساعدة شقيقتها في تجهيز حفل زفافها، رغم أنه لم يمنعها من ذلك وأكد أن شيماء لم تدخل قاعة الفرح واكتفت فقط بوضع المكياج لشقيقتها، معبراً عن تمنيه أن ترفض الذهاب احترامًا لذكرى ابنهما الراحل.
وأشار الليثي إلى أن الفيديوهات التي نشرتها شقيقة زوجته من الحفل كانت مبالغًا فيها وأثارت استيائه، لكنه أكد أن الخلاف بينه وبين زوجته لم يصل إلى حد الانفصال، مؤكداً أنه لم يترك منزله ولا يرغب في تحميل زوجته مسؤولية تصرفات عائلتها.
واختتم الليثي حديثه برسالة مؤثرة لابنه الراحل رضا، معبراً عن حزنه العميق وأمله في لقائه في الجنة، قائلاً: “يا ابن عمري وحشتني، ربنا يجمعني بيك وأشوفك في الجنة كبير وتاخد بإيدي أنا وأمك وتشفعلنا يوم القيامة".