خالد أبو بكر: مصر تؤكد ريادتها في دعم القضية الفلسطينية

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

أشاد الإعلامي خالد أبو بكر بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به الدولة المصرية من خلال استضافة المشاورات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ، مؤكدًا أن القاهرة كانت وما زالت قلب العروبة النابض الذي يسعى لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وقال أبو بكر، خلال تقديمه برنامجه "آخر النهار" على قناة النهار، إن وجود القيادي الفلسطيني خليل الحية في مصر للمشاركة في مفاوضات شرم الشيخ ليس حدثًا عابرًا، بل تأكيد جديد على أن مصر لا تزال محور الثقة الإقليمي والدولي، وأنها تتحرك بدوافع إنسانية ووطنية خالصة لدعم الشعب الفلسطيني.

 


احترام وتقدير لمكانة مصر


وأضاف خالد أبو بكر قائلًا: البلد دي كبيرة أوي يا جماعة، ومصر عمرها ما تخلّت عن دورها تجاه القضية الفلسطينية لأنها بتتحرك من منطلق تاريخي وإنساني قبل أي اعتبار آخر.

وأردف: القيادة المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع القضية الفلسطينية في مقدمة أولوياتها، سواء من خلال المفاوضات السياسية أو من خلال جهود إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية المتواصلة لقطاع غزة.

وتابع: استضافة مصر لهذه المشاورات في مدينة السلام تجسد المكانة التي تحظى بها القاهرة على الساحة الدولية، وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة بحكمة ومسؤولية.


أمان كامل لقادة حماس في القاهرة


وتابع الإعلامي خالد أبو بكر حديثه قائلًا: "محدش يقدر يقرب من أرض وسماء مصر، وقادة حماس موجودين في مصر في أمان كامل، وبيتحركوا بحرية كاملة".

وأشار إلى أن هذا يعكس مدى ثقة الأطراف الفلسطينية في الموقف المصري، مشيرًا إلى أن القاهرة تتعامل مع الجميع بعقلانية واحتواء، وتحرص دائمًا على تقريب وجهات النظر دون الانحياز لطرف على حساب آخر.

وأضاف أن هذا التسامح المصري هو جزء من قوة الدولة وليس ضعفًا، بل نابع من إيمان عميق بضرورة الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني ودعم أي مسار يؤدي إلى استقرار المنطقة.


مصر.. قلب العروبة وركيزة الاستقرار


واختتم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية ليس موسميًا أو دبلوماسيًا فحسب، بل هو دور أصيل ومتجذر في وجدان كل مصري، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا صوت العقل والسلام في المنطقة وإن حرص القيادة المصرية على استمرار الحوار يعكس أن مصر لا تترك فراغًا سياسيًا في القضايا العربية، بل تبادر دومًا لحماية مصالح شعوب المنطقة.

 

تم نسخ الرابط