خالد أبو بكر يشيد بعمرو دياب: سفير الأغنية المصرية.. وحكاية من جيل لجيل
عبر الإعلامي خالد أبو بكر عن إعجابه الشديد بحفل الفنان عمرو دياب الأخير، الذي حضره الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن مثل هذه الحفلات تمثل "فسحة" حقيقية للجمهور، حيث قال: "بعتبرها ساعة من الغنا والشجن والحب والمتعة"، في إشارة إلى الأجواء المميزة التي صنعها "الهضبة" في حفله وسط حضور جماهيري ضخم.
وأشار أبو بكر خلال برنامجه "آخر النهار"، المُذاع عبر قناة “النهار”، إلى أن الحفل كان طبيعيًا أن يحضره آلاف من عشاق عمرو دياب، وقال: "طبيعي إنك تكون في قمة السعادة، وعاوز الساعة اللي بيغني فيها متخلصش".
وأوضح أن أكثر ما لفت انتباهه في الحفل كان وجود "لاونج" خاص وُضع أمام المسرح وتمت حراسته، في البداية اعتبر الأمر مبالغًا فيه، لكن عندما صعد عمرو دياب إلى المسرح، فوجئ بأن الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 7 و8 سنوات قفزوا فوق اللاونج في محاولة للوصول إليه، معلقًا: "مش ممكن الرغبة اللي عند الأطفال إنهم يقربوا من عمرو دياب".
وسرد أبو بكر موقفًا حدث أمامه خلال الحفل، حين طلبت طفلة صغيرة من عمرو دياب أن يغني لها أغنية "راجع"، فابتسم عمرو وسألها: "أنتي تعرفي راجع؟ دي أنا غنيتها قبل ما تتولدي"، فردت الطفلة قائلة: "أنا عارفاها وحفظاها"، فقرر عمرو أن يلبي طلبها رغم أن الأغنية حزينة نوعًا ما، قائلا: "برغم إن إحنا في حفلة، بس هغنيهالك".
وأشاد خالد أبو بكر بهذه اللحظة، قائلا: “إن الانبهار كان في أن الطفلة تحفظ كلمات أغنية عمرها أكثر من عشرين عامًا”.
وأكد أبو بكر أن ما يشهده عمرو دياب من نجاح ليس مجرد نجاح نجم، بل هو نجاح لفن ومسيرة طويلة، موضحًا: “أنا مش بتكلم عن نجم، أنا بتكلم عن فن وعن أطفال عندهم 3 سنين بيغنوا ”خطفوني"، ده مش عادي"، وأكد أن هناك فنانين يحققون النجاح لحظيًا، لكن ما يحققه عمرو دياب مستمر منذ أكثر من 40 عامًا، ويزداد مع كل جيل.
وأضاف: "قبل كده كنت على متن طيران هولندي، ولقيتهم مشغلين أغاني عمرو دياب، مفيش مكان في العالم ما بيحبش يسمع عمرو دياب"، واصفًا إياه بلقب "سفير الأغنية المصرية"، تقديرًا لمكانته العالمية وانتشاره الواسع.
واختتم الإعلامي حديثه بتحية خاصة للهضبة قائلًا: "عمرو دياب حكاية كبيرة أوي، حكاية بقالها أكتر من 40 سنة، بيحكيها أجيال، عمرو دياب بيحب جمهوره، وإحنا كمان بنحبك يا عمرو".

