ما هو مرض داء الكلب؟.. إليك الأعراض وطرق الوقاية منه
داء الكلب هو مرض فيروسي يعرف بـ"RABV" وهو مميت يمكن له أن ينتقل من الحيوان إلى الإنسان عن طريق العض أو الخدش، ويهاجم الفيروس الجهاز العصبي ويمكن أن يسبب الوفاة في حال عدم معالجته، ولا يوجد علاج لداء الكلب بعد ظهور أعراضه، ولكن يمكن الوقاية منه.
ما هو مرض داء الكلب؟
وبحسب صحف طبية عالمية، فإن أفضل طريقة للوقاية من داء الكلب هي أخذ اللقاح المضاد لهذا المرض، كما أنه من الضروري تلقيح الحيوانات الأليفة ضده، إذ يمكنها نقل الفيروس إلى الإنسان.
لا يزال داء الكلب يُشكل تهديدًا عالميًا للصحة العامة، إذ يُودي بحياة ما يقارب 60 ألف شخص سنويًا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
ورغم التقدم العلمي الكبير في الوقاية، لا يزال هذا المرض يُشكل مصدر قلق في البلدان التي يتوطن فيها، وتلك التي نجحت في السيطرة عليه.
وتصل نسبة فتك هذا الفيروس إلى ما يقرب من 99% لدى البشر والحيوانات بمجرد ظهور الأعراض الأولى، ولكن أهم خصائصه هي أنه يمكن الوقاية منه تمامًا من خلال التطعيم.
يعد التطعيم السنوي للكلاب والقطط حاليًا الوسيلة الأساسية لوقف انتشار فيروس داء الكلب.
وتتفق السلطات الصحية والمنظمات الدولية على أن تطعيم الحيوانات الأليفة لا يحمي صحتها فحسب، بل يُشكّل أيضًا حاجزًا يمنع انتقال العدوى إلى البشر، وقد أكد مختبر بيوجينيسيس باغو لصحة الحيوان أن التطعيم بمثابة درع واق للإنسان والحيوان.
الأعراض الأولية
الأعراض الأولى لداء الكلب هي الحمى، والألم في موضع الجرح، واضطرابات حسية، قد يحدث ارتباك، وهياج، وزيادة الحساسية، وفي مراحل متقدمة، قد يحدث شلل.
استراتيجيات الوقاية ودور المراقبة
يظل الترصد الوبائي والاستجابة السريعة أمرًا بالغ الأهمية، عند الاشتباه في التعرض للفيروس، تشمل الخطوات التي يوصي بها الخبراء والمنظمات الدولية: غسل الجرح فورًا، وطلب الرعاية الطبية، وعزل الحيوان المصاب للمراقبة، والالتزام بمواعيد تطعيم الكلاب والقطط بدءًا من عمر ثلاثة أشهر.
ما الذي يسبب داء الكلب عند البشر؟
يسبب فيروس “RABV” داء الكلب في البشر والحيوانات، يتحرك في جسمك من خلال أعصابك، مما يسبب تلف الأعصاب، يختبئ من جهازك المناعي حتى يصل إلى دماغك، حيث يسبب تلفا في الدماغ ويؤدي في النهاية إلى الموت.