عزة لبيب: مشاهد "حرب الجبالي" كسرتني نفسيًا.. ومشهد صباحية بنتي الأصعب

عزة لبيب
عزة لبيب

كشفت الفنانة عزة لبيب عن كواليس مشاركتها في مسلسل "حرب الجبالي" الذي عُرض خلال الموسم الدرامي الماضي، مؤكدة أن النجاح الكبير الذي حققه العمل كان بفضل التوفيق من الله، ثم بجهود فريق العمل بالكامل، وقالت إن المسلسل "من أول يوم تصوير، كان مبشر، والفريق ينجح أي مسلسل".



فريق عمل مميز ومخرج شاب يراهن عليه


وأشادت عزة لبيب خلال تصريحاتها لبرنامج "وان تيك"، بمخرج العمل محمد أسامة، واصفة إياه بأحد أبرز الأسماء الشابة الواعدة في مجال الإخراج، وقالت: "محمد أسامة من الشباب المخرجين اللي بيخلوا بالهم من الممثلين وبيوجهوهم صح، خصوصًا مع وجود نجوم كبار في المسلسل، وده كان سبب رئيسي في إن العمل يطلع بالشكل ده". وأوضحت أن الانسجام بين المخرج وفريق التمثيل خلق بيئة فنية متماسكة، ساهمت في تقديم مسلسل قوي جذب الجمهور منذ حلقاته الأولى.


مشاهد مؤثرة وأدوار إنسانية عميقة

وعن دورها في العمل، قالت عزة لبيب إنها جسدت شخصية أم مكسورة، تعاني من قهر نفسي كبير بعد الأحداث التي تتعرض لها ابنتها ضمن سياق المسلسل، وأكدت أن أكثر المشاهد التي أثرت فيها شخصيًا كان مشهد الهجوم على منزلها، وكذلك مشهد صباحية ابنتها، مشيرة إلى أن هذه المشاهد كانت محملة بشحنة عاطفية قوية، تطلبت استعدادًا نفسيًا خاصًا لتجسيدها بإقناع وصدق.


حكاية صراع بين عائلتين في قلب القاهرة التاريخية

تدور أحداث مسلسل "حرب الجبالي" في حي الحرير بمنطقة الجمالية، أحد أشهر أحياء القاهرة التاريخية، حيث يُسلط الضوء على صراع قديم بين عائلتي الجبالي والغرباوي، ويُجسد الفنان صلاح عبد الله دور كبير عائلة الجبالي، بينما يؤدي أحمد رزق دور ابنه "حرب الجبالي"، في مواجهة مع "سعيد الغرباوي" الذي يجسده رياض الخولي، وشقيقه "راشد" الذي يلعب دوره أحمد خالد صالح والنص الدرامي للعمل لا يقتصر فقط على الصراع حول المال والنفوذ، بل يمتد إلى خطوط إنسانية معقدة، منها قصص الحب، والخيانات، والانكسارات الإنسانية، ما أضاف عمقًا وثراءً لتجربة المشاهدة.

بطولة جماعية وتأليف محكم وتصوير خارج مصر

يُعد مسلسل "حرب الجبالي" من الأعمال الدرامية التي اعتمدت على البطولة الجماعية، حيث ضم نخبة من الفنانين مثل لقاء سويدان، وانتصار، وخالد كمال، وأحمد عزمي، وأحمد الرافعي، وهو من تأليف سماح الحريري، وإخراج محمد أسامة، وإنتاج اللبناني صادق الصباح، وقد جرى تصويره في لبنان قبل نحو عامين والذي شكل تحديًا لوجستيًا كبيرًا، لكنه أضفى على العمل طابعًا بصريًا مميزًا، ساهم في تعزيز جودته الفنية.

تم نسخ الرابط