السيسي: لا وقت للتراخي... والتاريخ يثبت أن السلام العادل هو الطريق الوحيد

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، إن ما تمر به منطقتنا من أزمات متلاحقة يجعلنا اليوم أكثر احتياجًا لاستدعاء روح أكتوبر واسترجاع معانيها العظيمة، مؤكدًا أن هذه الروح يجب أن تتحول إلى نهج راسخ في حياتنا السياسية والاجتماعية، وأضاف أن التجربة التي خاضها المصريون في حرب أكتوبر  قدمت دروسًا ما زالت صالحة للاستفادة منها في مختلف مجالات الحياة.


لا وقت للتراخي... والمسؤولية وطنية

وشدد الرئيس على أن الأوضاع الاجتماعية لم تعد تحتمل التراخي أو التهاون، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تتطلب من الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية الوطنية، وقال: "علينا أن نستلم من روح أكتوبر ما يعيننا على تجاوز التحديات، والمضي قدمًا في طريق التنمية والبناء." وأكد أن العمل الجماعي والوعي الوطني يجب أن يكونا السلاح الأساسي لمواجهة أية أزمة، كما كان الحال في ملحمة أكتوبر.


من الحرب إلى السلام... بصيرة قادت إلى مستقبل جديد

وتحدث الرئيس السيسي عن تجربة مصر في التحول من الحرب إلى السلام، مشيرًا إلى أن مصر وإسرائيل خاضتا حروبًا ونزاعات دامية، دفع فيها الطرفان ثمنًا باهظًا من الدماء والدمار، وأوضح أن لولا بصيرة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وحكمة القيادات الإسرائيلية آنذاك، إلى جانب الوساطة الأمريكية، لما كان من الممكن إنهاء دوامة الانتقام والعداء التي استمرت سنوات طويلة، وأضاف أن هذه الخطوة التاريخية فتحت صفحة جديدة من السلام في المنطقة، كانت ضرورية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا.


التجربة المصرية للسلام.. نموذج يُحتذى به

أكد الرئيس السيسي أن السلام لا يُكتب له البقاء إلا إذا قام على دعائم العدالة والإنصاف، مشددًا على أن السلام لا يُفرض فرضًا ولا يُملى بالإكراه، وأوضح أن التجربة المصرية مع إسرائيل لم تكن مجرد اتفاق سياسي، بل تأسيس حقيقي لسلام عادل ومستدام، رسخ الاستقرار في المنطقة، وأثبت أن الإنصاف هو الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم، ووصف الرئيس هذه التجربة بأنها نموذج تاريخي يحتذى به في صناعة السلام الحقيقي، يستلهمه العالم في زمن التوترات والصراعات الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط