ضياء الميرغني: ابتعدت عن التمثيل لمدة 3 سنوات بسبب جراحة فاشلة

ضياء الميرغني
ضياء الميرغني

تحدث الفنان ضياء الميرغني، عن كواليس تكريمه الأخير في مهرجان نقابة المهن التمثيلية، كاشفًا عن السبب الحقيقي وراء دموعه التي أثارت تعاطف جمهوره وزملائه من الوسط الفني.

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "تفاصيل" المذاع عبر شاشة صدى البلد، أعرب الميرغني عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقعه على الإطلاق، خاصة أنه جاء بعد سنوات طويلة من العطاء الفني والابتعاد الإجباري عن الساحة بسبب ظروفه الصحية.

وقال الميرغني: "تفاجئت جدًا عندما علمت بقرار تكريمي، شعرت بأن اللحظة جاءت متأخرة، لكنها جاءت في وقت كنت في أمسّ الحاجة إليها. هذا التكريم أعاد إليّ الأمل وأعاد لروحي الحياة من جديد".

 

تصريحات ضياء الميرغني

وأضاف أن أكثر ما أثر فيه خلال الحفل هو حفاوة الاستقبال التي تلقاها من زملائه وجمهوره، مشيرًا إلى أن نظرات الحب والتقدير في عيون الحاضرين كانت كفيلة بأن تذيب كل الألم الذي عاشه خلال فترة مرضه.


وأوضح قائلاً: "أعظم جائزة يمكن أن يحصل عليها أي فنان ليست درعًا أو شهادة، بل هي محبة الناس وإحساسهم بقيمتك الفنية والإنسانية. شعرت بأن كل ما قدمته طوال مشواري لم يذهب هباءً، وأن جمهوري ما زال يحتفظ لي بمكانة في قلبه.".

ضياء الميرغني يتحدث عن مرضه

وعن فترة مرضه، كشف الميرغني أنه مرّ بظروف صحية صعبة بعد إجرائه عملية جراحية لم تكلل بالنجاح، ما اضطره إلى التوقف عن العمل لمدة قاربت الثلاثة أعوام. 

وقال: "كانت فترة قاسية، شعرت خلالها بأنني فقدت جزءً من نفسي، وكنت في حاجة إلى دفعة معنوية تعيد لي الثقة والحماس. وجاء التكريم في الوقت المناسب، كأنه رسالة من الله بأن هناك من ما زال يقدّرني."

واختتم ضياء الميرغني حديثه بكلمات مؤثرة قال فيها: "حين صعدت إلى المسرح لتسلّم درع التكريم، لم أتمالك دموعي، شعرت أن روحي التي كانت منهكة من الألم والعزلة قد عادت إليّ. بكيت من الفرح، من الامتنان، ومن الإحساس بأنني ما زلت على قيد الفن والحب."

ويُعدّ هذا التكريم تقديرًا لمسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، قدّم خلالها الميرغني أعمالًا خالدة في المسرح والسينما والتلفزيون، تاركًا بصمة مميزة بأسلوبه الساخر والإنساني في آنٍ واحد.

تم نسخ الرابط