أمير أباظة: الدورة 41 من مهرجان الإسكندرية السينمائي هي الأعظم في تاريخه

أمير أباظة
أمير أباظة

أشاد الناقد السينمائي أمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، بالدورة الـ41 واصفًا إياها بأنها "الأقوى والأهم في تاريخ المهرجان".

 

وأوضح أن الحدث هذا العام يشهد نقلة نوعية على مستوى المشاركات، حيث وصل عدد الدول المشاركة إلى 46 دولة، مقارنة بـ13 أو 14 دولة فقط في الدورات السابقة، كما بلغ عدد الأفلام المعروضة 135 فيلمًا، ما يمثل ثلاثة أضعاف ما كان يُعرض في السنوات الماضية، إلى جانب مشاركة 8 مسلسلات، وهو رقم قياسي أيضًا، يعكس اتساع نطاق المهرجان وتنوعه.

 

دورة استثنائية بكل المقاييس

 

أكد أباظة في تصريحاته لبرنامج "وان تيك"، أن الزخم الذي يشهده المهرجان هذا العام لم يأتي من فراغ، بل نتيجة عمل وتخطيط دقيقين، وقال: "كل الزخم ده، وكل العظمة دي، وكل الضيوف اللي جم، والإقبال العظيم ده، لا، إحنا فعلًا في دورة مختلفة تمامًا".

 

وأضاف أن هذه الدورة تُعد انعكاسًا واضحًا للنمو المتصاعد للمهرجان على المستوى الإقليمي والدولي، وهو ما يعزز مكانته كواحد من أهم المهرجانات السينمائية في المنطقة.


ليلى علوي اسم الدورة باقتدار

 

أوضح أباظة أن اختيار الفنانة ليلى علوي لتكون اسم الدورة لم يكن صدفة، بل جاء بعد دراسة وقناعة، قائلا: "الفكرة فكرتي، وكان لازم لما نطلق دورة باسم فنان، يكون فعلا جدير بالاحتفاء، وليلى علوي تستحق"، مشيرًا إلى أن معظم أعمالها باقية ومؤثرة في ذاكرة السينما المصرية، وتابع: "في ممثلين بيعملوا مئات الأفلام، بس مفيش غير كام فيلم يفضلوا في الذاكرة، لكن أفلام ليلى كلها تقريبًا علامات مميزة"، وأعرب عن سعادته بوجودها وتكريمها في المهرجان بعد سنوات من المحاولات للتواصل معها.



8 مسابقات وتحدٍ متجدد كل عام

 

اختتم أمير أباظة حديثه بتأكيد أن المهرجان هذا العام يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا، حيث تُقام 8 مسابقات مختلفة لأول مرة، إلى جانب استضافة عدد كبير من الضيوف والنجوم من مختلف أنحاء العالم، وقال: "كل سنة بيكون عندنا تحدي جديد، والتحدي الأكبر هو إننا دايمًا نكون أحسن من اللي فات، ونحقق نقلة جديدة في كل دورة". 

 

وشدد على أن استمرارية النجاح تتطلب تطويرًا مستمرًا وابتكارًا في كل تفاصيل المهرجان، واعدًا بأن القادم سيكون أكثر تميزًا.

تم نسخ الرابط