عمرو أديب: إثيوبيا دولة تتعامل بوقاحة!

عمرو أديب
عمرو أديب

أطلق الإعلامي الكبير عمرو أديب تصريحات نارية حول تطورات العلاقة بين مصر وإثيوبيا، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين وصلت إلى مستوى بالغ السوء، وأن القاهرة تتعامل اليوم مع دولة معتدية تتصرف بغطرسة ووقاحة سياسية.

تصريحات عمرو أديب

وقال أديب خلال حلقة اليوم من برنامجه الشهير "الحكاية" المذاع عبر شاشة "MBC مصر"، إن هناك فئة من الناس تتابع الأحداث فقط بدافع الشماتة، حتى بعد أن أعلنت الدولة أن الخطر تحت السيطرة وقادرون على احتوائه. 

وأضاف: "البعض يسعى دائمًا لتأجيج الموقف، ويغذي الشائعات، ويتحدث وكأنه يمتلك علم الغيب، دون وعي بحقيقة الموقف أو حساسية المرحلة."

 

وأكد الإعلامي أن إثيوبيا أصبحت دولة لا تنسق مع مصر في أي ملف، موضحًا أن أديس أبابا أصدرت بيانًا رسميًا زعمت فيه أنها "ليست لها أي علاقة بما حدث داخل الأراضي المصرية"، متبرئة من المسؤولية بكل وقاحة سياسية، بل وذهبت إلى حد القول إن ما حدث نتيجة فشل مصري في الإدارة، على حد وصفه. 

وأضاف أديب بنبرة حادة: "نحن نتعامل مع دولة معتدية، وأقصد تمامًا ما أقول، فهي تعتدي بالمنح وبالمنع، وبالزيادة وبالتحكم، وبكل ما يمكن أن يهدد الأمن المائي والوطني المصري."

وشدد على أن العلاقات بين القاهرة وأديس أبابا لم تشهد توترًا بهذه الحدة من قبل، مؤكدًا أن مصر تحترم سيادة الدول ولكنها لا تقبل التعدي على حقوقها أو أمنها القومي، وأن الصبر المصري لا يعني الضعف، بل هو حكمة الدولة القوية التي تدرك متى تتحرك ومتى تصمت.

كما وجّه أديب رسالة إلى فئة من المواطنين الذين وصفهم بأنهم “أسرى الشائعات السوداء”، قائلًا: "هناك من لا يرى سوى الصورة القاتمة، حتى لو كانت الأخبار مطمئنة. هؤلاء لا يصدقون شيئًا إلا إذا كان كارثيًا، رغم أن الواقع ليس بهذه السوداوية التي يروجونها."

وأكد أن دور الإعلام في مثل هذه الظروف هو توضيح الحقائق بدقة، والابتعاد عن المبالغات أو التهويل، مشيرًا إلى أن الكوارث لا يمكن إخفاؤها في عصر الإعلام المفتوح، وأن ما تقوم به الدولة هو تحذير المحافظات والقرى بشكل استباقي لحماية المواطنين، وليس لإخفاء الحقائق كما يروّج البعض.

واختتم عمرو أديب حديثه قائلاً: "حالة عدم الثقة المنتشرة بين البعض غريبة ومؤسفة، فالإعلام المصري لا يستطيع أن يخفي مأساة إن وُجدت، لأنه ببساطة لا يوجد شيء نخفيه. نحن نتحرى الدقة، ونقدم المعلومات كما هي، وأنا شخصيًا أحاول دائمًا أن أنقل الحقيقة بصدق، بعيدًا عن المزايدات أو المبالغات."

تم نسخ الرابط