بسنت النبراوي: استلهمت دوري في حكاية "الوكيل" من الواقع (حوار)

بسنت النبراوي
بسنت النبراوي

في الفترة الأخيرة، لفتت الفنانة بسنت النبراوي الأنظار بعد ظهورها المميز في مسلسل "كل ما تراه ليس كما يبدو" من خلال حكاية "الوكيل"، حيث نجحت في تجسيد شخصية مختلفة عما قدمته من قبل، لتترك بصمة قوية لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.

وخلال حوار عبر "وشوشة"، فتحت بسنت قلبها للحديث عن كواليس التجربة، وكيفية تحضيرها للشخصية التي أضافت إلى رصيدها الفني.

إليكم نص الحوار:

 

 

في البداية.. نبارك لكِ مشاركتك في “حكاية الوكيل”، كيف استقبلتِ هذا الدور؟

كنت سعيدة للغاية بهذه التجربة، فالدور مختلف تماماً عن أي شخصية قدمتها من قبل، وهذا ما جعلني أقبل التحدي بحماس شديد.

 

حدثينا عن كواليس تحضيرك للشخصية؟

قضيت فترة طويلة أعمل خلالها على دراسة الشخصية ورسم ملامحها، حاولت أن أتصورها فتاة قادمة من الأقاليم، تحمل لكنة ريفية بسيطة، لكن ليست بالطابع التقليدي الصارم.

المخرج الأستاذ محمود زهران شدد على أن تكون "بنت بلد" حقيقية، لكن في الوقت ذاته جذورها قاهرية، لذلك ركزنا على تفاصيل دقيقة مثل طريقة الكلام، الشكل، الملابس، وحتى الأمور البسيطة مثل الأظافر، لتظهر خلفيتها الشعبية بشكل واضح للجمهور.

 

هل استعنتِ بمراجع أو شخصيات واقعية لتجسيد الدور؟

بالطبع، أنا أتابع "تيك توك" باستمرار، ورأيت من خلاله نماذج كثيرة من الفتيات اللواتي يمتلكن هذا الطابع الشعبي، سواء من ناحية طريقة ارتدائهن للملابس أو أسلوب كلامهن والمصطلحات التي يستخدمنها. 

حتى أنني كتبت بعض الجمل والمصطلحات التي سمعتها وشاركتها مع فريق العمل، وقد ساعدني ذلك كثيراً أما بالنسبة للشكل الخارجي، فقد اعتمدت على بعض المرجعيات البسيطة في الملابس وتسريحة الشعر، لكن الأداء والحوار كانا من خلال رؤيتي الخاصة وتوجيهات المخرج.

 

كيف ترين فكرة المسلسل "كل ما تراه ليس كما يبدو"؟

شدّتني الفكرة كثيراً، فالنص واقعي وقيم للغاية، ويتناول قضايا ملموسة من حياتنا اليومية، خصوصاً ما يرتبط بعالم "التيك توك"، شعرت أننا نقدم شيئاً حقيقياً يلامس الواقع ويعكس تفاصيله.

 

كيف وجدتِ ردود الأفعال بعد عرض الحلقات الأولى؟

الحمد لله، كانت ردود الأفعال إيجابية للغاية الكثيرون تواصلوا معي وأبدوا إعجابهم بالشخصية، وأكدوا أنهم شاهدوني بشكل مختلف تماماً لم يتوقع أحد أن أجسد شخصية فلاحة بهذا الشكل، لكنهم فوجئوا بأن الأداء بدا طبيعياً ومقنعاً حتى المخرج أثنى على أدائي، وأكد أن الجمهور صدّق أن هذا هو طبعي الحقيقي.

 

هل شعرتِ أن نجاح الحكايات السابقة في المسلسل شكل ضغطاً عليكم في "حكاية الوكيل"؟

على العكس تماماً، لم يكن ضغطاً بقدر ما كان حافزاً قوياً نجاح الحكايات السابقة منحنا دافعاً أكبر لبذل مجهود مضاعف لإثبات أنفسنا والمساهمة في استمرار نجاح العمل ككل.

 

ما تقييمك لفكرة البطولة الجماعية في "حكاية الوكيل"؟

أراها ميزة كبيرة للغاية، فالبطولة الجماعية تجعل كل ممثل مكملاً للآخر، بحيث يساهم الجميع في إنجاح العمل ككل؛ وقد انعكس ذلك بوضوح في طريقة تناولنا لعالم "التيك توك" الذي قدم بصدق وواقعية.

 

من الأقرب إليكِ بين زملائك في كواليس العمل؟

بلا شك الفنان طعيمة، فهو من الشخصيات الرائعة، وهذه ليست المرة الأولى التي تجمعني به تجربة فنية، المميز أن الجمهور اعتاد رؤيته في أدوار كوميدية، لكنه في هذا المسلسل قدم أداءً مختلفاً تماماً، اعتمد فيه بشكل أساسي على تعبيرات وجهه، وكان أداؤه مميزاً للغاية.

 

ما هو أصعب مشهد قمتِ بتصويره؟

أصعب المشاهد كان مشهد القتل الذي ظهر في الحلقة الثالثة أو الرابعة تقريباً فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي أؤدي فيها مشهد أكشن يتضمن الضرب والخنق، وكان الأمر تحدياً كبيراً بالنسبة لي، لكنه أضاف إلى تجربتي الكثير.

 

بعيداً عن "حكاية الوكيل" ما هي مشاريعكِ القادمة؟

أعمل حالياً على برنامج "يا خيبتك"، الذي من المقرر أن يعود قريباً بإنتاج جديد كان البرنامج يعرض في البداية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن هذه المرة سيقدم بشكل أوسع، كذلك هناك احتمال كبير لعودة برنامجي على قناة السومرية العراقية في الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط