تعليقات جديدة مفاجئة من جوستين بالدوني بعد قضيته مع هذه النجمة
أكد الممثل الأمريكي جوستين بالدوني براءته من تهمة التحرش الجنسي بالممثلة بليك ليفلي وأنكر قيامه بجميع التهم الأخرى التي تتهمها له ليفلي في قضيتهم المتعلقة بالتشهير والانتقام وتدمير السمعة.
وأشار جوستين بالدوني إلى أنه متفائل بشأن حكم القاضي ببراءته قبل الجلسة النهائية في القضية المقرر عقدها في مارس المُقبل 2026.

تأكيد جوستين بالدوني لبراءته من التحرش الجنسي بـ بليك ليفلي:
بحسب موقع Geo News قال جوستين بالدوني مؤخراً لموقع TMZ: أنا برئ من التحرش الجنسي بـ بليك ليفلي أؤكد لكم ذلك، ولكنني أشعر بالتفائل لأنني متأكد من الحكم ببراءتي لأنني لم أفعل شيئاً من هذا القبيل ولم أقم بتدمير سمعتها أو الانتقام منها جميع إدعاءات ليفلي كاذبة، ولكنني في حالة رائعة الآن منتظراً للنطق بالحكم.
وأضاف جوستين بالدوني: أنا متفائل للغاية وممتن جداً لما حدث من اتهامي ظلماً، وأشعر بقدر كبير جداً من الحب من قِبل عائلتي وأصدقائي وجماهيري، في ظل استمرار تصاعد معركتي القانونية مع بليك ليفلي وأشكرهم جميعاً لدعمهم لي ولتصديق أنني برئ وهذا كافي عندي، أنا أتبع النهج الصحيح أفعل ذلك دائمًا وسأكشف أكاذيب ليفلي.
تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي:
ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.
ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.
في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.
كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة خلال شهر مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

