وزير السياحة: افتتاح المتحف المصري الكبير تجربة استثنائية.. وتجهيزاته اكتملت بنسبة 99%
أكد وزير السياحة شريف فتحي أن مصر تتميز عن أي دولة أخرى في العالم بوفرة آثارها وتنوعها الجغرافي والثقافي، مشيرًا إلى أن هذا التنوع يمثل ثروة هائلة يجب استغلالها بطريقة مدروسة لضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة للزائرين.
وأضاف خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر قناة "ON" أن التوزيع المتنوع للآثار في جميع أنحاء مصر يمنحها ميزة فريدة لا تتوافر في أي منطقة أخرى، مشدداً على أهمية تطوير المواقع الأثرية بطريقة تحافظ على قيمتها التاريخية.
وأشار الوزير إلى توقعاته بزيادة عدد زوار المتحف المصري الكبير بعد افتتاحه بمعدل ثلاثة أضعاف، موضحاً أن الافتتاح سيكون حدثاً استثنائياً يركز على استقبال ضيوف مصر والوفود الرسمية، مع اهتمام شخصي من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي وصفه الوزير بأنه غير مسبوق في تاريخ المتحف، وأكد أن تجهيزات المتحف قد اكتملت بنسبة 99%، وأنه سيتم غلق المتحف لمدة يومين بعد الافتتاح للزيارات الخاصة بالوفود.
وتطرق الوزير إلى تطوير منطقة الأهرامات، موضحاً أن الهدف من هذه التطويرات هو تقديم تجربة سياحية محترمة للزائرين، بعيداً عن الاستغلال العشوائي للمكان، وأوضح قائلاً: "استخدمنا الأهرامات كمكان للفسحة السائحية، وهذا خطأ، لأن الأهرامات مكان أثري في الأساس وزيارته يجب أن تتم بما يحافظ على قيمة الأثر التاريخي"، وأشار إلى أن اليوم الأول لتطبيق النظام الجديد شهد بعض التحديات والصعوبات.
وعن موضوع وجود الخيول في محيط الأهرامات، صرح الوزير قائلاً: "نحن مصرون على عدم حرمان أي شخص من رزقه، بل نسعى لضمان استفادة الجميع بطريقة منظمة، تضمن تقديم تجربة سياحية محترمة".
وأضاف أن الوزارة قامت بإنشاء تمركزات واضحة للخيول في مواقع مرئية، بحيث يستطيع السائح معرفة من يركب معه، مؤكداً أن التجربة تلقت ردود فعل إيجابية.
واختتم وزير السياحة حديثة مؤكداً أن الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير سيقدم نموذج فريد للتنظيم والتجهيز، وسيكون بمثابة رسالة للعالم عن قدرة مصر على إدارة مواقعها الثقافية العريقة بشكل احترافي ومتطور، بما يعكس قيمة إرثها الحضاري العريق.
كما أشار إلى أن تطوير المتحف والمنطقة المحيطة به يأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز السياحة الثقافية والحفاظ على التراث الأثري للأجيال القادمة، مع تقديم تجربة سياحية متميزة لكل زائر.

