عمرو أديب: السد العالي أعظم إنجازات جمال عبدالناصر

عمرو أديب
عمرو أديب

 أكد الإعلامي عمرو أديب أن والده كان منتمياً إلى التيار الناصري، لافتًا إلى أن معظم الفنانين والمثقفين والمفكرين في تلك الحقبة تبنوا الفكر ذاته، حيث انصبّت اهتماماتهم على قضايا وطنية مصيرية، في مقدمتها مشروع بناء السد العالي وضرورة استعداد مصر لقيادة معركة التحرير في المنطقة.

وخلال تقديمه برنامج "الحكاية" على قناة MBC مصر، أوضح أديب أن تلك القضايا لم تكن مجرد نقاشات نخبوية، بل كانت تشغل الرأي العام بكافة أطيافه، معتبرًا أن النخبة الثقافية آنذاك كانت ترى في الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رمزًا جامعًا ونقطة ارتكاز سياسية وفكرية.

وأشار أديب إلى أن والده، شأنه شأن غالبية المثقفين، كان يردد دائمًا أن معركتين فقط كانتا على الطاولة: "معركة بناء السد العالي"، باعتباره مشروعًا استراتيجيًا لإنقاذ مصر من تقلبات النيل، و"معركة الحرب بقيادة مصر"، في إشارة إلى الدور الريادي الذي كانت القاهرة مطالبة بتحمله في الصراع العربي الإسرائيلي.

ماذا قال عمرو أديب عن الرئيس جمال عبدالناصر؟

وأضاف أديب أن ذكرى رحيل عبد الناصر تظل مرتبطة بإنجازين بارزين، أولهما السد العالي العظيم، الذي وصفه بأنه "حامٍ لمصر من مخاطر الفيضان والجفاف"، وثانيهما التسجيلات الصوتية التي لا تزال تكشف عن رؤية الزعيم الراحل وطبيعة تفكيره.

وتابع موضحًا أن من بين التسجيلات التي تركها عبد الناصر جملة مؤثرة قال فيها: "لو أقدر آخد الأرض بالسلم هعمل كده"، متسائلًا في الوقت ذاته: "لماذا تكون مصر وحدها من تخوض الحرب؟"، وهو السؤال الذي اعتبره أديب لا يزال حاضرًا حتى بعد مرور أكثر من خمسة عقود.

واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أنه يشعر بالامتنان لوجود السد العالي، قائلاً: "أنا سعيد بالسد العالي العظيم.. لولاه ما كنا نجلس اليوم في أمان"، كما لفت إلى أن السودان يعاني حاليًا من أزمات مائية مرتبطة بفيضانات سد النهضة، بينما ظل السد العالي ضمانة أمان للمصريين لعشرات السنين.

تم نسخ الرابط