عمرو أديب: فخور بإنقاذ مصر لطفلين تائهين في غزة بتوجيهات السيسي
عبّر الإعلامي عمرو أديب عن مشاعر الفخر والانتماء بعد استجابة الدولة المصرية لندائه العاجل بخصوص طفلين فلسطينيين كانا تائهين في طريق الرشيد بقطاع غزة.
وقال أديب خلال برنامجه "الحكاية" المذاع عبر قناة MBCمصر، إن الموقف بدأ عندما علم بوجود طفلين يسيران وسط الزحام الكبير دون مأوى أو حماية، الأمر الذي دفعه لمناشدة القيادة المصرية عبر برنامجه من أجل التدخل السريع وإنقاذهما.
وأضاف: "كنت واثق إن بلدي هتستجيب، ومكنش عندي شك في شهامة مصر ولا في إحساسها بالعروبة ولا في إنقاذها للأطفال وقت المحنة".
وتابع أنه استيقظ صباح اليوم التالي على خبر نجاح اللجنة المصرية المتواجدة داخل قطاع غزة في العثور على الطفلين بالفعل، مؤكدًا أن لحظة معرفته بالخبر كانت مليئة بالفخر والسعادة، وأوضح: "أنا فعلاً حسيت إن قلبي ارتاح، وأني محظوظ إني أنتمي لبلد زي مصر ما بتتأخرش عن إنقاذ أي روح بريئة".
وأشار أديب إلى أن اللجنة المصرية لم تكتفِ بالعثور على الطفلين فقط، بل تولت حمايتهما وتقديم الغذاء والاحتياجات الأساسية لهما، تنفيذًا لتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأكد أن هذا الموقف يعكس حرص القيادة المصرية على أن تكون موجودة دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني في أصعب الظروف، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين يدفعون ثمن الحرب.
وأضاف: "اللجنة المصرية قدرت وسط عشرات الآلاف من النازحين إنها تلاقي الطفلين وتوفر لهم الأمان،وده مش جديد على مصر، اللي طول عمرها واقفة جنب الأشقاء الفلسطينيين".
ولفت أديب إلى أن الرئيس السيسي، من خلال هذا التدخل الإنساني، قدّم رسالة واضحة بأن إنقاذ الأطفال وحمايتهم لا يقل أهمية عن أي قضية سياسية أو عسكرية، مؤكدًا: "الرئيس فاهم يعني إيه قيمة طفل، وواعي يعني إيه إنسانية، وعارف معنى العروبة والرحمة".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر، رغم كل التحديات التي تواجهها، ما زالت قادرة على إثبات أنها صاحبة الدور الأكبر في دعم القضية الفلسطينية، سواء عبر الوساطة السياسية أو من خلال مواقف إنسانية مباشرة مثل هذه الواقعة،وقال: "مصر بتثبت يوم بعد يوم إنها قلب العروبة النابض، وإنها ما بتتأخرش أبدًا لما يتعلق الأمر بإنقاذ حياة أو حماية بريء".

