خالد أنور: فكرة "فلاش باك" غير مستهلكة.. والجمهور يفضل حالياً المسلسلات القصيرة (حوار)
يطل الفنان خالد أنور، كضيف شرف في قصة "فلاش باك"، ضمن مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو" للكاتب محمد حجاب والمخرج جمال خزيم، ورغم قصر ظهوره، إلا أن حضوره دائما ما يترك بصمة واضحة في الأحداث.
وفي حوار خاص مع "وشوشة"، تحدث خالد أنور، عن سبب حماسه للمشاركة بالعمل، ورأيه في عرض المسلسل على المنصات العالمية، وما يميز التجربة عن غيرها من الأعمال الحالية، وإلى نص الحوار…
بدايةً.. ما الذي جذبك للمشاركة كضيف شرف في "فلاش باك"؟
عادةً أحرص على اختيار المشاريع التي تحمل روحًا مختلفة حتى وإن كان ظهوري محدودًا، ومنذ قراءتي الأولى لسيناريو "فلاش باك" شعرت بحماس كبير للانضمام إلى العمل، ليس فقط من أجل الشخصية التي أجسدها، بل لكون المشروع ككل مكتوب بحرفية عالية، ويطرح فكرة جديدة وغير مستهلكة.
وصفت العمل بأنه "ينتمي للعالمية".. ما الذي تقصده تحديدًا؟
ببساطة، "فلاش باك" يمكن عرضه على أي منصة عالمية مثل "نتفليكس" أو "شاهد" أو "OSN"، وسيلقى إعجاب الجمهور في أي مكان، لآن العمل لا يعتمد على الطابع الموسمي ولا يُقدَّم بالأسلوب التقليدي للدراما المصرية، بل يتميز بعمق نفسي، وبناء بصري حديث، ومعالجة درامية دقيقة.
كيف تصف تجربتك مع المخرج جمال خزيم؟
جمال خزيم مخرج هادئ وواثق من أدواته، يمنح كل ممثل مساحة لاكتشاف الشخصية بطريقته الخاصة، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم إغفال التفاصيل، ورغم أن مشاهد عملي معه كانت محدودة، إلا أنني استمتعت كثيرًا، فهو يمتلك رؤية واضحة، ويُهيئ مناخًا مريحًا داخل موقع التصوير.
هل ترى أن نوعية المسلسلات القصيرة مناسبة للمرحلة الحالية؟
بالتأكيد.. أصبح الجمهور يميل أكثر إلى الحكايات القصيرة المكثفة التي تُعرض في فترة زمنية محدودة، دون إطالة أو حشو، وكل تفصيلة تكون محسوبة بدقة، وهو ما يقدمه مسلسل "ما تراه ليس كما يبدو"، حيث يُعالج كل حكاية وكأنها فيلم مستقل.
أخيرًا.. كيف ترى ردود الفعل المبدئية على البرومو؟
البرومو أُنجز باحترافية عالية ونجح في جذب الانتباه منذ اللحظة الأولى، لما يتسم به من غموض وجاذبية بصرية واضحة، وأثق أن الجمهور سيتفاجأ بالمسلسل، وسيشاهد جانبًا مختلفًا من الدراما المصرية، كما أشعر بسعادة بالغة لمشاركتي في العمل، حتى وإن كانت بشكل محدود.

