مفاجآت وتريندات.. القصة الكاملة لقضية هالة صدقي ومساعدتها السابقة
تصدرت الفنانة هالة صدقي محركات البحث ومؤشرات التريند خلال الساعات الماضية، عقب صدور قرار من محكمة جنح العمرانية بإحالة قضيتها ضد مساعدتها السابقة إلى المحكمة الاقتصادية، بعد ثبوت عدم اختصاص المحكمة الجنائية في نظر الدعوى.
وفيما يلي يرصد لكم "وشوشة" تفاصيل أزمة الفنانة هالة صدقي وما شهدته من تطورات قانونية بارزة.
تفاصيل قضية هالة صدقي
بدأت الأزمة عندما تقدم محامي الفنانة هالة صدقي ببلاغ رسمي ضد مساعدتها السابقة، اتهمها فيه بالابتزاز والتهديد بالتشهير، من خلال التواصل مع عدد من المقربين منها بهدف الضغط عليها للعودة إلى العمل معها، ملوّحة بنشر معلومات حساسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أدلة جديدة تدعم موقف هالة صدقي
قدم فريق الدفاع عن الفنانة هالة صدقي حزمة من الأدلة القوية، شملت مقاطع فيديو، وتسجيلات صوتية محفوظة على فلاشة، بالإضافة إلى شهادات شهود إثبات، جميعها كشفت عن حالات سب وقذف وتشهير.
وأكدت تحريات المباحث صحة ما ورد بالبلاغ، وهو ما عزز الموقف القانوني للفنانة وأسفر عن إحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية، المختصة بالنظر في قضايا الابتزاز والجرائم الإلكترونية.
هالة صدقي ترد: "أنا ضحية تشهير وابتزاز"
من جانبها، نفت الفنانة هالة صدقي جميع المزاعم التي ترددت، مؤكدة أنها الطرف المتضرر من محاولات التشهير والابتزاز، وأنها لجأت إلى القضاء من أجل حماية حقوقها وسمعتها أمام الرأي العام.
بلاغ المساعدة ضد هالة صدقي وقرار النيابة
وفي وقت سابق، كانت محكمة جنح مستأنف الشيخ زايد قد أحالت التظلم المقدم من "حسنة" مساعدة الفنانة هالة صدقي، على قرار حفظ التحقيقات في بلاغها ضد الفنانة، حيث اتهمتها بعدم إعطائها مبلغ 150 ألف ريال سعودي مقابل مشاركتها في برنامج خليجي شهير.
غير أن نيابة أول وثان الشيخ زايد برئاسة المستشار إيهاب العوضي، قررت حفظ التحقيقات لعدم وجود شبهة جنائية.
نتائج التحقيقات واستدعاء هالة صدقي
أشرف المستشار عمرو غراب، المحامي العام الأول لنيابات أكتوبر، على التحقيقات التي انتهت بعد سماع أقوال جميع الأطراف وأمرت النيابة بألا وجه لإقامة الدعوى.
وخلال التحقيقات، أنكرت الفنانة هالة صدقي الاتهامات الموجهة إليها، وأكدت أنها سلمت المبلغ المالي المتفق عليه بالعملة المحلية بما يعادل الريال السعودي، موضحة أن الاتفاق كان أن يذهب المبلغ كتبرع إلى مستشفى الدكتور مجدي يعقوب، لكن مساعدتها أخلّت بالاتفاق.

