مهرجان تطوان يكرم نبيل عيوش وآيدا فولش وإياد نصار في دورته الثلاثين
يكرم مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بمناسبة دورته الثلاثين ثلاثة من أبرز الفنانين الذين تركت تجاربهم بصمة مميزة في الفن على الساحة المتوسطية، وهم: المخرج المغربي المبدع نبيل عيوش، والنجمة الإسبانية آيدا فولش، وأحد أهم الوجوه التمثيلية في مصر والأردن إياد نصار.
وتعكس هذه التكريمات مسارات فنية متفردة تجسد حيوية السينما المتوسطية، وانفتاحها، وقيمتها الإنسانية العميقة.
ويعد نبيل عيوش واحدًا من أبرز الأسماء في السينما المغربية، إذ كرس مسيرته لاستكشاف تطلعات مجتمع يعيش تحولات عميقة.
فمنذ فيلمه “مكتوب” عام 1997 مرورًا بـ “علي زاوا” عام 2000 الذي عُرض في فقرة جيل "14+" بمهرجان برلين، وصولًا إلى “يا خيل الله” عام 2012 ضمن قسم نظرة ما بمهرجان كان، ثم “الزين اللي فيك” عام 2015، ورازيا عام 2017، الذي شارك في مهرجان تورونتو، ظل عيوش وفيا لرؤيته السينمائية الجريئة.
وبفضل نظرته النافذة وأسلوبه الإخراجي المختلف، نجح في كشف حقائق طال صمتها طويلًا، وأسهم في نقل النقاشات خارج حدود قاعات العرض السينمائي.
وآيدا فولش هي ممثلة أسبانية قادمة من مدينة تاراغونا، برزت كأحد أبرز الوجوه في السينما الإسبانية المعاصرة.
وبدأت مسيرتها مبكرًا عام 2000، حين وقع عليها اختيار المخرج الحائز على الأوسكار فرناندو ترويبا من بين ثلاثة آلاف متقدمة للمشاركة في فيلمه “سحر شنغهاي” عام 2002، وهي لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها آنذاك.
وبعدها بعام واحد، اختارها المخرج فرناندو ليون دي أرانونا للمشاركة في فيلم “أيام الاثنين في الشمس” عام 2003، الذي حصد جائزة أفضل فيلم في مهرجان سان سباستيان.
ويعد إياد نصار واحدًا من أبرز الممثلين العرب، عرف بقدرته على تجسيد شخصيات متنوعة بمهارة لافتة، سواء في السينما أو على شاشة التلفزيون.
ويتميز بحضور قوي وجاذبية خاصة جعلته من الوجوه البارزة في جيله، ينحدر من أصول فلسطينية، ولد عام 1971 في الرياض، ونشأ في عمان، ويقيم حاليًا في القاهرة.
وحصل على جائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل “صلة رحم”، وذلك ضمن جوائز نقاد الدراما العربية، “ADCA” لعام 2025.
كما قدم الأداء الصوتي لشخصية “باسم” في النسخة العربية من إحدى أشهر ألعاب الفيديو العالمية.

