تعليقات صادمة من أنجلينا جولي عن بلدها لأسباب كارثية
هاجمت بشراسة الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي الأوضاع السياسية في وطنها في ظل سياسية الرئيس دونالد ترامب، حيثُ أكدت جولي أنها لا تريد العيش في وطنها الولايات المتحدة الأمريكية لوجود سياسة قمع الحريات وعدم التعبيرعن الآراء الشخصية في المجال السياسي بحرية، ولذلك تريد جولي الهجرة إلى دولة أخرى.

وبحسب موقع Variety قالت أنجلينا جولي: أحب بلدي أمريكا لكنني في الوقت الحالي لا أعترف بها كدولة في ظل سياسة دونالد ترامب.
وتابعت جولي: أنا عشتُ على مستوى عالمي، عائلتي، أصدقائي، حياتي نظرتي للعالم متساوية، موحدة، وعالمية، وأحببت أن وطني يؤمن بالحرية وحقوق الإنسان ويدعو إلى هذه السمات النبيلة، ولكن ما الذي يحدث الآن بحق الجحيم؟.
وأضافت أنجلينا جولي: لا يوجد الآن أي حرية أو حقوق إنسان أو تعبير عن الرأي الصريح ولا يتم الدعوة لتحرير المستضعفين ونصرتهم وإيقاف الحروب، في الواقع أي شيء يُفرّق أو يحدّ من التعبيرات الشخصية والحريات الفردية، في رأيي، هو أمرٌ خطيرٌ للغاية.
واختتمت أنجلينا جولي حديثها قائلة: يمر وطني الولايات المتحدة الأمريكية بأصعب وقت على الإطلاق، ويجب أن نحرص كمشاهير على عدم الإدلاء بألفاظ سطحية تنتقد السياسة الحالية حتى لا يتم القبض علينا أو قمع حريتنا أو القضاء علينا فنياً، هذا هو الوضع في أمريكا الآن وأنا أشعر بالاستياء والحزن الشديد على وطني.
يُذكر أنه على الصعيد الفني لـ الممثلة أنجلينا جولي تنتظر عرض أحدث أفلامها Couture للمخرجة أليس وينوكور المُقرر عرضه في دور العرض السينمائية أواخر هذا العام 2025.

