أحمد سالم: سرقة الآثار تستحق باب خاص في القانون.. و"الحرامي غبي"‎

أحمد سالم
أحمد سالم

قال الإعلامي أحمد سالم إن هناك جرائم يجب أن يكون لها باب خاص في القانون لشدة فداحتها، مثل سرقة المساجد أو قتل الأم، مشيرًا إلى أن من أخطر هذه الجرائم أيضًا ما أسماه بـ"سرقة التاريخ"، في إشارة إلى حوادث تهريب وبيع الآثار المصرية، والتي وصفها بأنها جرائم تمس الهوية والضمير الوطني.

وخلال تقديمه لبرنامجه "كلمة أخيرة" المذاع عبر قناة ON، عبر سالم عن استيائه من من يعمل في مجال الآثار دون أن يقدر قيمتها الحضارية والتاريخية، قائلاً: "فكرة إن حد يسرق آثار بلده ويبعها بالطريقة الساذجة المستفزة دي، تخليك تقول إن الجريمة دي لازم يكون ليها عقوبة جديدة ومشددة مخصوص، اسمها سرقة التاريخ".

 

 

وأشار إلى واقعة سرقة "الأسورة الأثرية" التي أثارت جدلًا واسعًا، مؤكدًا أن ما يدعو للدهشة هو أن هذه القطعة النادرة صمدت عبر قرون من الاحتلالات.. من الأشوريين إلى الفرس، ثم البطالمة، والرومان، والعثمانيين، وحتى الاحتلال الإنجليزي، لكنها لم تُسرق إلا الآن وعلى يد سيدة مصرية.

واختتم سالم حديثه بالتأكيد على أن القضية لا يجب أن تُنسى مع مرور الوقت، قائلاً: "الدرس مش إننا نتكلم كلمتين وننسى، وبعدين نلاقي مسروقات تانية ظهرت"، مشددًا على ضرورة تطوير أنظمة تأمين الآثار بشكل أكثر حداثة وجدية لحمايتها من العبث والسرقة.

تم نسخ الرابط