خبير تكنولوجيا: "ميتا" تخفي أبحاثًا عن مخاطر تهدد الأطفال.. والأرباح تتغلب على الغرامات
تحدث المهندس تامر محمد، خبير التكنولوجيا وأمن المعلومات، عن الانتقادات الحادة التي واجهتها شركة "ميتا" بعد الكشف عن إخفائها أبحاثًا خطيرة تتعلق بمخاطر الواقع الافتراضي على الأطفال.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن هذه ليست السابقة الأولى للشركة، إذ سبق أن تورطت في ممارسات مشابهة، مؤكدًا أن هدف "ميتا" الأساسي يظل تحقيق الأرباح دون الالتفات إلى الأضرار الجسيمة التي قد يتعرض لها المستخدمون.
وأشار إلى أن هذه الأزمة قد تدفع نحو فرض غرامات مالية على الشركة، إلا أن تفاقم ظاهرة انتحار الأطفال المرتبطة باستخدام هذه التقنيات قد يفتح الباب أمام تحركات أعمق وأخطر من مجرد عقوبات مالية، لكنه استدرك قائلًا: "للأسف، لا توجد نصوص واضحة في القانون الأمريكي تسمح بتجريم مثل هذه الانتهاكات".
واختتم حديثه قائلاً: "لا أظن أنه سيتم توجيه اتهامات جنائية لتلك الشركات، فالأمر ليس بهذه السهولة، وحتى الغرامات، مقارنةً بحجم أرباحها الهائلة، تظل ضعيفة للغاية، ما يجعل الأمور تراوح مكانها بلا تغيير حقيقي".