مؤلف "أزمة ثقة" يتحدث عن أسرار المسلسل: الفكرة من قلب الواقع

المؤلف أحمد صبحي
المؤلف أحمد صبحي

تحدث الكاتب والسيناريست أحمد صبحي عن كواليس مسلسل "أزمة ثقة" مؤكدًا أن الفكرة لم تأت من فراغ، بل وُلدت من تجاربه ومشاهداته للواقع، حيث أشار إلى أن "عدم الثقة" أصبح ظاهرة منتشرة بشكل مبالغ فيه في المجتمع، حتى بين أفراد العائلة الواحدة.

وأضاف أن من أبرز المشكلات التي دفعته لكتابة العمل هي الصراعات حول الميراث، والتي كثيرًا ما تؤدي إلى خلافات حادة وتفكك الروابط الأسرية.

وخلال استضافته في برنامج "واحد من الناس"، المذاع على قناة "الحياة"، أوضح صبحي أن أحداث مسلسل "أزمة ثقة" مستوحاة بشكل جزئي من وقائع واقعية، خاصة تلك المتعلقة بانعدام الثقة بين الإخوة.

 ولفت إلى أن هناك حالات حقيقية دفعت البعض إلى الحذر حتى من أقرب الناس، قائلاً: "لازم كل واحد يعمل حسابه كويس، لو هيدي ثقته لحد، يديها بحدود... محدش يديرله ماله أو يحوله من غير وعي كامل".

 

 

وأشار أحمد صبحي إلى أنه حرص على ترتيب الفكرة بشكل دقيق لتظهر بهذا الشكل الدرامي المتماسك، موضحًا أن تصاعد الأحداث في المسلسل يكشف كيف يمكن للثقة أن تتحول إلى وسيلة للسيطرة والخداع.

 وأضاف أن أحد الشخصيات الرئيسية استغل ثقة من حوله ليخطط للاستيلاء على كل ما يملكون، قائلاً: “الثقة اللي كانت عند الناس فيه، هي اللي خلته يطمع ويفكر في إنه ياخد كل حاجة ليه لوحده”.

وأكد صبحي  أن ذروة الأحداث لا تتركز فقط على كشف الخيانة، بل على رد فعل الشخصيات بعد اكتشافها، وكيف يسعون لاستعادة ما فُقد منهم، وتابع قائلًا: “الفكرة مش بس مين اللي خان، لكن الأهم إزاي الناس هتتصرف بعد ما عرفوا، وازاي يقدروا يرجعوا حقوقهم اللي اتسلبت منهم بخداع”.

واختتم موضحًا أن المسلسل يقدم رسالة قوية حول أهمية الحذر في منح الثقة، حتى داخل أقرب الدوائر العائلية.

تم نسخ الرابط