ميرنا جميل: طفولتي بين الشقاوة والتفوق والحرية في الإجازات
أعلنت الفنانة ميرنا جميل عن تفاصيل من طفولتها، مؤكدة أنها كانت في المنزل تظهر بمظهر الطفلة المؤدبة حتى يأتي الضيوف، وحينها كانت تقدم عروضًا مثل الرقص وحكاية قصص من خيالها عن عائلتها، بل وكانت تقول أحيانًا إن والدتها لم تطعمها منذ أسابيع. وأوضحت أن والدها كان يجد الأمر مسليًا ويشاركها اللعب، بينما كانت والدتها تغضب، وهو ما كان يدفعها للاختباء تحت الأريكة أو السرير بعد مغادرة الضيوف.
وفي لقاء خاص عبر برنامج “فضفضت أوي” مع معتز التوني على منصة Watch It، أكدت ميرنا أنه رغم شقاوتها فإنها كانت متفوقة وموهوبة، حيث برعت في مواد مثل التاريخ والجغرافيا. وأشارت إلى أنها كانت ترى التاريخ عبارة عن قصص مما جعل دراسته ممتعًا بالنسبة لها، كما أنها أحبت الجغرافيا حتى أنها في سن الثالثة عشرة كانت تعرف جميع البلدان والقارات والمحيطات بعدما رسمت مجسمًا للكرة الأرضية. وأضافت أن هذا النجاح الدراسي كان مهمًا جدًا لوالديها اللذين كانا يهتمان بدرجاتها قبل أي شيء آخر.
أشارت ميرنا جميل إلى ذكريات الإجازات الصيفية، موضحة أنها كانت تسافر من الأردن إلى مصر، وتعتبر تلك الفترة مليئة بالمرح والشقاوة بعد أن كانت مقيدة بقوانين مدرسة صارمة مع الراهبات. وأكدت أنها كانت تستمتع بالحرية من خلال اللعب في الشوارع وركوب الدراجة، وصرحت أنها حاولت في إحدى المرات أن تأخذ شقيقتها الصغرى معها للهروب.
وفي ختام اللقاء، أكدت ميرنا أن هذه التجارب بين البيت والمدرسة والإجازات الصيفية صنعت شخصيتها الحالية، وأنها تحتفظ بذكريات تلك المرحلة التي ما زالت تمنحها طاقة خاصة وتشعرها بالفخر كلما تذكرتها.