طارق الشناوي: أنغام استفادت من نشأتها الفنية وصنعت لنفسها مسارًا مختلفًا
أكد الناقد الفني طارق الشناوي أن الفنانة أنغام لم تعتمد فقط على موهبتها الاستثنائية، بل صاغت نجاحها من خلال بيئة فنية متكاملة نشأت فيها منذ طفولتها، وأوضح أن وجودها في بيت موسيقي قادها إلى التعلم المبكر، حيث تلقت أسس الغناء والتلحين بشكل طبيعي تحت رعاية والدها الموسيقار محمد علي سليمان، وهو ما منحها أرضية صلبة انطلقت منها نحو النجومية.
وأضاف الشناوي خلال مدخلة هاتفية عبر برنامج"تفاصيل" المذاع عبر قناة صدي البلد، أن أنغام تميزت عن كثير من أبناء جيلها بوعيها الفني وتعليمها الأكاديمي، ما جعلها أكثر قدرة على اختيار الأعمال التي تليق بمكانتها، وأشار إلى أن الجمع بين الموهبة والعلم كان السبب الحقيقي وراء استمرارها في الصدارة، في وقت تراجع فيه العديد من الأصوات الأخرى.
كما لفت إلى أن التزام أنغام باختيار أعمال راقية وحفاظها على صورة فنية محترمة أمام الجمهور ساعداها في بناء قاعدة جماهيرية واسعة، وأوضح أن قدرتها على التجديد، من خلال التعاون مع أجيال مختلفة من الشعراء والملحنين، جعلتها دائمًا حاضرة بقوة في الساحة الغنائية.
وختم الشناوي حديثه بالتأكيد على أن أنغام أصبحت إحدى الركائز الأساسية للغناء العربي المعاصر، مشيرًا إلى أن قصتها تقدم درسًا مهمًا للأجيال الجديدة، وهو أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تُدعم بالدراسة والاجتهاد والقدرة على التطوير المستمر.