صدمة الحلقة الأخيرة من “Just You”.. النهاية تكشف المستور
اختتمت حكاية “Just You” بطولة الفنانة تارا عماد ضمن مسلسل “ما تراه، ليس كما يبدو”، بعد عرض الحلقة الأخيرة التي جاءت مليئة بالمفاجآت والالتواءات الدرامية، لتكشف عن حقيقة صادمة قلبت الأحداث رأسًا على عقب، وأربكت الجمهور الذي تابع الحكاية طوال أسبوع كامل من التشويق والإثارة.
بداية مشحونة بالتوتر والتهديدات الغامضة
بدأت أحداث الحلقة الأخيرة بمشهد مثير، حيث فوجئت سارة (تارا عماد) بوجود هاتفها المحمول واللاب توب بجوار سيارتها أمام المنزل، رغم أنها تركتهما لدى الدكتور أحمد عبدالمقصود (ياسر عزت)، الذي عُثر عليه مقتولًا أمام المستشفى وعلامة “فلوس” مكتوبة على جسده.
وشعرت سارة بالرعب واقتنعت أن من يقترب منها يصبح مهددًا بالموت، لتطلب من والدتها الابتعاد عنها حفاظًا على حياتها.
الخيانة والانكشاف في المخزن المهجور
مع تصاعد الأحداث، تلقت سارة رسالة تحمل صورة صديقتها نهى (بسمة داوود) مكبلة الأيدي مع مطالبة بالمال، ما دفعها للانطلاق لإنقاذها دون إبلاغ الشرطة.
وفي المخزن المهجور عثرت عليها، لكن سرعان ما تكشفت الخيانة الكبرى، إذ ظهر سليم (عمرو جمال) ثم عامر، قبل أن تعترف نهى بقولها “سامحيني”، كاشفة أن الثلاثي كانوا يتلاعبون بعقل سارة طوال الوقت.
وخلال المواجهة، شرح سليم أنه استغل رفض سارة خطوبة عامر ليشعل كراهيته، وأجبر نهى على التعاون معه بسبب إدمانها، بينما دبّر بنفسه الجرائم والرسائل المضللة وحتى مقتل الدكتور أحمد.
التحول الصادم.. مرض الذهان يقلب الموازين
المفاجأة الكبرى جاءت داخل المخزن، حينما حاول سليم وعامر السيطرة على سارة بحقنة مخدرة، لكنها أفلتت لتجد نفسها أمام حقيقة أكثر رعبًا.
فقد اكتشفت في المرآة أنها تجاوزت السبعين من عمرها، قبل أن تقاد إلى غرفة علاج نفسي حيث واجهها طبيب وأجهزة صدمات كهربائية.
هنا ظهر سليم ليناديها: “يا ماما”، لتنقلب القصة بأكملها، حيث تبين أن سليم هو ابنها، والدكتور أحمد كان زوجها، وكل ما عاشته لم يكن سوى هلاوس سببها مرض الذهان الذي أصابها بعد فقدان والدها وزوجها.
رسالة غامضة تربك الجمهور في الختام
في مشاهد فلاش باك مؤثرة، اتضح أن نهى مجرد مريضة تتلقى علاجًا من الإدمان، وأن عامر ليس سوى ممرض في المصحة، وبدا أن كل ما مرت به سارة مجرد أوهام صنعتها ذاكرتها المريضة.
ولكن النهاية لم تخل من غموض، إذ جلست سارة في حديقة المستشفى تمسك هاتفها، لتظهر رسالة جديدة: “كلهم كدابين”.
وابتسمت بعدها في لقطة صادمة تاركة الجمهور أمام تساؤلات مفتوحة حول ما إذا كانت الحقيقة قد ظهرت حقًا أم أن الهلاوس لم تنته بعد.








