أم الأجيال.. كيف صنعت أمينة رزق تاريخًا فنيًا استثنائيًا استمر عقودًا؟‎

أمينة رزق
أمينة رزق

تحل اليوم الأحد، الذكرى الـ 22 على رحيل الفنانة أمينة رزق، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم 24 أغسطس 2003، بعد مسيرة فنية استثنائية امتدت لعدة عقود، قدمت خلالها أعمالًا خالدة في المسرح والسينما والتلفزيون، لتظل إحدى العلامات البارزة في تاريخ الفن المصري والعربي.

 

وفي هذا التقرير، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية أبرز محطات حياة الفنانة الكبيرة أمينة رزق وأهم إنجازاتها الفنية.

 

النشأة والبدايات

 

ولدت أمينة رزق في 15 أبريل عام 1910 بمدينة طنطا، وعاشت طفولتها وسط أجواء احتفالات مولد السيد البدوي التي زرعت بداخلها شغف الفن، وبعد وفاة والدها عام 1918، انتقلت مع والدتها وخالتها الفنانة أمينة محمد إلى القاهرة، وهناك التحقت بمدرسة "ضياء الشرق".

 

في عام 1922 وقفت لأول مرة على خشبة المسرح إلى جوار خالتها ضمن فرقة علي الكسار في مسرح روض الفرج، لتبدأ معها رحلة طويلة من العطاء الفني.

 

الانطلاقة مع يوسف وهبي

 

جاءت بدايتها الحقيقية عام 1924 عندما انضمت إلى فرقة رمسيس بقيادة يوسف وهبي، وشاركت في مسرحية "راسبوتين" ومنذ ذلك الحين، أصبحت من الركائز الأساسية في أغلب مسرحياته وأفلامه، لتشكل معه مشروعًا فنيًا متكاملا منحها شهرة واسعة وجعلها من أهم نجمات جيلها.

 

أم الأجيال على الشاشة

 

عرفها الجمهور بدور الأم في كثير من الأعمال، حيث أضفت على الشخصية قوة وواقعية جعلتها مختلفة عن الصورة التقليدية للأم المستضعفة، ومن أبرز أدوارها السينمائية "شفيقة القبطية"و"أريد حلا"، كما تألقت في أعمال إذاعية وتلفزيونية تركت بصمة واضحة لدى المشاهدين.

 

أعمال مسرحية خالدة

 

نجحت أمينة رزق في أن تفصل بين أدائها السينمائي والمسرحي، فشاركت في عدد كبير من المسرحيات منها "إنها حقًا عائلة محترمة" مع فؤاد المهندس وشويكار، و"السنيورة" التي حصدت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وكان آخر ظهور لها على خشبة المسرح من خلال مسرحية "يا طالع الشجرة" لتوفيق الحكيم مع الفنان أحمد فؤاد سليم.

 

لم يقتصر دورها على الفن فقط، بل عينت عضوًا بمجلس الشورى المصري في مايو 1991، كما نالت وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، في تقدير لمسيرتها الفنية الكبيرة.

تم نسخ الرابط