الناقد محمد كمال الذكاء الاصطناعي أداة للفن وليس بديلاً للمبدع
أعلن الناقد محمد كمال أن الفن والإبداع مرتبطان بشكل وثيق بالتطور التكنولوجي، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحدث صيحة في هذا التطور، ويمكن أن تستفيد منه مختلف الفنون كالسينما والمسرح والموسيقى.
وفي لقاء خاص ببرنامج “الإبداع في مصر” على قناة “إكسترا نيوز”، أكد كمال أن الذكاء الاصطناعي قد يكون أداة مساعدة و”ركيزة أساسية” في صناعة الفن بالمستقبل، لافتًا إلى أن قيمته الحقيقية تعتمد على كيفية استخدامه من قبل البشر.
وأوضح كمال أنه استفسر من برنامج “شات جي بي تي” حول قدرة الذكاء الاصطناعي على خلق المشاعر، فجاء الرد ليؤكد أن هذه التقنية لا تمتلك مشاعر حقيقية مثل الفرح أو الحزن، بل تعتمد على محاكاة الأنماط والمعلومات المتاحة دون القدرة على ابتكارها.
وأضاف أن هذا يفسر سبب افتقار الأعمال الفنية التي ينتجها الذكاء الاصطناعي إلى “التجريب” الذي يميز الإبداع البشري القائم على المشاعر والتجارب المتغيرة.
واختتم حواره بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الناقد أو المخرج أو المبدع، بل سيكون مجرد أداة يستعينون بها، مشددًا على أن “اللمسة الفنية” النهائية تظل اختصاصاً إنسانيًا خالصاً.