في عيد ميلاده.. رحلة فتحي عبد الوهاب من "بالعربي الفصيح" إلى النجومية
يحتفل الفنان فتحي عبد الوهاب اليوم الخميس بعيد ميلاده، باعتباره واحدًا من أبرز نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا في الساحة الفنية، حيث استطاع بموهبته الفريدة وحضوره اللافت أن يحافظ على مكانته لسنوات طويلة.
بداية فنية غير تقليدية
لم تكن بدايات فتحي عبد الوهاب مألوفة، فبعد تخرجه من كلية التجارة، لعبت الصدفة دورها حين اصطحب صديقًا لمقابلة الثنائي الراحل لينين الرملي ومحمد صبحي، ليجتاز اختبارهما وينضم إلى ورشتهما المسرحية.
ومن هنا انطلقت مسيرته من خلال مسرحية "بالعربي الفصيح" التي استمر عرضها لثلاثة مواسم وحققت نجاحًا بارزًا، لتفتح له أبواب عالم الفن على مصراعيه.
كاريزما وحضور يخطفان الأضواء
منذ ظهوره الأول، أثبت عبد الوهاب أنه يملك مزيجًا من الذكاء وخفة الظل والحضور الطاغي، وهي الصفات التي جعلته يخطف الأضواء في مختلف الأعمال التي شارك بها.
وتمكن من أن يجمع بين رضا الجمهور وإشادة النقاد، ليصبح أحد القلائل الذين توازنت مسيرتهم بين الشعبية الواسعة والتقدير الفني.
بصمة قوية في الدراما التلفزيونية
نجح الفنان الكبير في ترسيخ مكانته على الشاشة الصغيرة من خلال أعمال درامية بارزة لا تزال عالقة في أذهان المشاهدين، من بينها: "عائلة مجنونة جدًا"، "عصافير النيل"، "لمس أكتاف"، "عوالم خفية"، "لا تطفئ الشمس"، وصولًا إلى "الخانكة" و"المداح" الذي شارك به في الموسم الرمضاني الماضي.
نجاحات لافتة في السينما
لم يقتصر إبداع فتحي عبد الوهاب على الدراما، بل امتد إلى السينما التي قدم فيها أعمالًا بارزة صنعت له مكانة خاصة بين نجوم جيله، ومن أبرزها: "حرب كرموز"، "لص بغداد"، "زهايمر"، "كباريه"، "ساعة ونصف"، "بحبك وأنا كمان" و"سهر الليالي"، وهي أفلام جسدت تنوع قدراته الفنية وقدرته على تقمص شخصيات مختلفة ببراعة.